تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، سمعت أبا زرعة يقول : كان جندل بن والق يحدث عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم ، عن نافع ، عن ابن عمر ( 1 ) أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم يهوديا ويهودية ، حيث بدأ حمد الله ( 2 ) ، قال أبو زرعة : وكانوا يستغربون هذا الحرف ، فلما قدمت الرقة كتبته عن جماعة : " حيث تحاكموا إليه " فعلمت أنه صحف . قال مطين : مات سنة ست وعشرين ومئتين وكان يخضب ( 3 ) . 978 س : جنيد ( 4 ) الحجام ، أبو عبد الله ، ويقال : جنيد
هامش
( 1 ) قال محقق الضعفاء لأبي زرعة معلقا : " وابن عمر سقطت من النص الذي ذكره المزي : انظر تهذيب التهذيب : ج 2 / 119 " . قال بشار : هكذا قال ، ولا أدري كيف قال ذلك ، فهي مثبتة في كتاب المزي كما تشاهد ، وفي كتاب ابن حجر الذي أحال إليه المحقق ! ( 2 ) في المطبوع من الضعفاء لأبي زرعة : " حيث تراحمه الله " وهو تصحيف قبيح للتصحيف ، وقد زاد الطين بلة محققه السيد الدكتور سعدي الهاشمي وهو من الفضلاء حينما علق في الحاشية بقوله : " ورد بالأصل ( حيث تراحمه الله ) وفي تهذيب التهذيب ج 2 / 119 ( حيث بدأ أحمد رحمه الله ) والتصحيف وقع في ( تحاكموا إليه ) فصحفت إلى ( تراحمه الله ) . فيقول أفقر العباد أبو محمد بشار بن عواد : إن المحقق أساء قراءة نص أبي زرعة الذي رواه البرذعي ، وهو كما نقل المزي ( حيث بدأ حمد الله ) فاشتبهت عليه الباء الموحدة بالتاء ثالث الحروف والدال المهملة بالراء المهملة ، واشتبهت عليه دال " حمد " فظنها الهاء ، فقرأها كما قرأها . أما نقله من تهذيب ابن حجر : " حيث بدأ أحمد رحمه الله " فلا أدري من أين جاء به ، فالذي ذكره ابن حجر هو هو الذي ذكره المزي " حيث بدأ حمد الله " ، ولم ينتبه بعد كل ذلك أن التصحيف لا بد أن يكون لا معنى ، فما معنى " حيث تراحمه الله " ؟ ، فالصحيح ما أثبتنا وهو الذي قاله أبو زرعة . والحديث بوجهه الصحيح حديث صحيح أخرجه الشيخان وغيرهما . ( 3 ) وقال مسلم في كتاب " الكنى " : متروك الحديث . وقال البزار : ليس بالقوي . وقال الحافظ ابن حجر في " التقريب " : صدوق يغلط ويصحف . قال بشار : والعجيب ان الذهبي لم يذكره في " الميزان " فيستدرك عليه ، إذ قد ذكر من هو أوثق منه . ( 4 ) تاريخ البخاري الكبير : 2 / الترجمة 2304 ، والكنى لمسلم ، الورقة : 63 ، والجرح والتعديل : 2 / الترجمة 2194 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 112 ، والكاشف : 1 / 189 ، وميزان الاعتدال : 1 / 425 ، وتاريخ الاسلام ، الورقة : 63 ( أيا صوفيا 3006 ) ، والورقة 16 ( أيا صوفيا 3007 ) ، إكمال مغلطاي : 2 / الورقة : 91 ، وبغية الأريب ، الورقة 73 ، ونهاية السول ، الورقة : 53 ، وتهذيب ابن حجر : 2 / 120 ، وخلاصة الخزرجي : 1 / الترجمة 1077 . ووقع رقمه في تهذيب ابن حجر وتقريبه " دس " وهو من غلط الطبع بلا ريب فإن أبا داود لم يرو له .