تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد الأزدي ، وأبو وهب يحيى ابن موسى بن إسحاق الأبلي . قال عبد الرحمان بن أبي حاتم : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت عبدان وسئل بحضرتي عن جميل بن الحسن فقال : كان كذابا فاسقا فاجرا . وقال ( 1 ) : سمعت ابن معاذ يحكي عن آخر ، عن امرأة زعمت أن جميلا يعرض لها وراودها ، فقالت له : اتق الله ، فقال : لتأتي علينا الساعة يحل لنا فيها كل شئ ، أو كما قال ( 2 ) . قال عبدان : فكان عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عنه . قال أبو أحمد : وجميل بن الحسن لم أسمع أحدا تكلم فيه غير عبدان ، وهو كثير الرواية ، وعنده كتب سعيد بن أبي عروبة يرويه ( 3 ) عن عبد الأعلى ، عن سعيد ، وعنده عن أبي همام الأهوازي غرائب ( 4 ) ، وعن غيرهما ، ولا أعلم له حديثا منكرا ،
هامش
( 1 ) يعني : ابن عدي . ( 2 ) هذا خبر ساقط فالمرأة مجهولة ، ولا أدري كيف يؤثر فيه قول هذه المجهولة ! ؟ ( 3 ) هكذا في نسخة ابن المهندس ، وهو الذي كان في نسخة المؤلف من غير شك ، لأنه كذلك أيضا في الأصل الذي ينقل منه المزي وهو كتاب " الكامل " لابن عدي . أما نسخة دار الكتب فقد جاء فيها : " سعيد بن أبي عروبة يزيد " وليس بشئ لان اسم أبي عروبة : مهران . وأما الحافظ ابن حجر فقد حذف هذه اللفظة فصارت عنده : " كتب ابن أبي عروبة عن عبد الأعلى " ، والصواب ما أثبتنا ، وكان الأصح أن يقول ابن عدي : " يرويها " ، لكنه ضعيف في العربية ، والمزي يلتزم الدقة في النقل . ( 4 ) جاء في حواشي النسخ من تعليق المؤلف : " كان فيه : عن ليث ، مكان : غرائب . وهو تصحيف من غير الشيخ أبي محمد " يعني : عبد الغني المقدسي . وهي كما أثبتها المزي في كامل ابن عدي .