أقربهما ، ولكن جرير كان أكثرهما وهما ( 1 ) .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني :
سمعت عبد الرحمان - يعني ابن مهدي - يقول : جرير بن حازم أثبت
عندي من قرة بن خالد .
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمان بن مهدي :
جرير بن حازم ، اختلط ، وكان له أولاد ، أصحاب حديث ، فلما
أحسوا ( 2 ) ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه ، في حال اختلاطه
شيئا .
وقال أبو حاتم ، تغير قبل موته بسنة .
وقال يعقوب بن شيبة ، عن موسى بن إسماعيل : ما رأيت
حماد بن سلمة يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين : ثقة .
وقال عباس الدوري : سألت يحيى بن معين عن جرير بن
حازم ، وأبي الأشهب ، فقال : جرير أحسن حديثا منه وأسند .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : جرير بن
حازم أمثل من أبي هلال . وكان صاحب كتاب .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت يحيى بن معين عن
جرير بن حازم ، فقال : ليس له بأس ، فقلت : إنه يحدث عن قتادة
هامش
( 1 ) علق الذهبي على هذا بقوله : " اغتفرت أوهامه في سعة ما روى ، وقد ارتحل في الكهولة إلى
مصر ، وحمل الكثير ، وحدث بها " ( السير : 7 / 100 ) .
( 2 ) في الجرح والتعديل : " خشوا " .