تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
وقال نعيم بن حماد ، عن وكيع : قيل لشعبة : لم طرحت فلانا وفلانا . ورويت عن جابر ؟ قال : لأنه جاء بأحاديث لم يصبر عنها . وقال معلى بن منصور الرازي : قال لي أبو معاوية : كان سفيان وشعبة ينهياني عن جابر الجعفي ، وكنت أدخل عليه ، فأقول : من كان عندك ؟ فيقول : شعبة وسفيان ! وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يدع جابرا ممن رآه إلا زائدة ، وكان جابر كذابا . وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه ، ولا كرامة ( 1 ) . وقال بيان بن عمرو البخاري ، عن يحيى بن سعيد : تركنا حديث جابر ، قبل أن يقدم علينا الثوري . وقال يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد : قال الشعبي : يا جابر ، لا تموت ، حتى تكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال إسماعيل : فما مضت الأيام والليالي ، حتى اتهم بالكذب . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : قيل لزائدة : ثلاثة لا تروي عنهم ، لم لا تروي عنهم ؟ ابن أبي ليلى ، وجابر الجعفي ، والكلبي ؟ قال : أما جابر الجعفي فكان والله كذابا يؤمن بالرجعة . وقال أبو يحيى الحماني ، عن أبي حنيفة : ما لقيت فيمن لقيت أكذب من جابر الجعفي ، ما أتيته بشئ من رأيي إلا جاءني فيه
هامش
( 1 ) وقال في موضع آخر : " ضعيف " كما في " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم .
تهذيب الكمال — صفحة 468 | بشار عواد معروف / المزي