وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة ، رجل صالح .
وقال النسائي : ثقة .
وقال أبو حاتم : أثبت ( 1 ) أصحاب أنس : الزهري ، ثم
ثابت ، ثم قتادة ( 2 ) .
وقال أبو أحمد بن عدي : هو من تابعي أهل البصرة ،
وزهادهم ، ومحدثيهم ، وقد كتب عنه الأئمة الثقات من الناس ،
أروى الناس عنه حماد بن سلمة ، وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه
ثقة ، وما وقع في حديثه من النكرة إنما هو من الراوي عنه ، لأنه قد
روى عنه جماعة مجهولون ( 3 ) ضعفاء .
وقال أبو عثمان أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي ، عن
علي ابن المديني : حدثني عبد الرحمان بن مهدي ، أبو بهز بن
أسد ( 4 ) ، عن حماد بن سلمة ، قال : كنت أسمع أن القصاص ، لا
يحفظون الحديث ، فكنت أقلب الأحاديث على ثابت ، أجعل أنسا
لابن أبي ليلى ، واجعل ابن أبي ليلى لأنس أشوشها ( 5 ) عليه ،
فيجئ بها على الاستواء .
وقال حماد بن زيد عن أبيه : قال أنس : إن للخير أهلا ، وإن
ثابتا هذا من مفاتيح الخير .
هامش
( 1 ) قال أبو حاتم قبل هذا - كما روى ابنه عنه - : " ثقة صدوق " .
( 2 ) الذي في " الجرح والتعديل " : " ثم قتادة ثم ثابت " .
( 3 ) في النسخ : " مجهولين " ، والجادة ما أثبتنا ، وهذا من ضعف ابن عدي - رحمه الله - في
العربية ، ودقة الامام المزي في نقل النصوص ، وما أحببنا أن نبقيها لبشاعتها .
( 4 ) رواه ابن أبي حاتم عن محمد بن أحمد بن البراء ، عن علي ابن المديني ، عن بهز ، فجزم هنا أنه
عن بهز ، ولكن الرواية التي أوردها مختلفة في اللفظ متفقة في المعنى .
( 5 ) التشويش : التخليط ، وقد تشوش عليه الامر .