عقبة ، عن عائشة : في قتل الوزع ( 1 ) .
وعنه : بشر أبو عبد الله ( د ) ، شيخ لمطرف بن طريف .
وقيل ( 2 ) : عن مطرف ، عن بشر أبي عبد الله الكندي ، عن عبد الله
ابن عمرو ، وقيل : عن مطرف ، عن بشير أبي عبد الله الكندي ، عن
عبد الله بن عمرو ، وقيل : عن مطرف ، عن بشير بن مسلم
الكندي : انه بلغه عن عبد الله بن عمرو .
قال البخاري : ولم يصح حديثه ( 3 ) .
روى له أبو داود حديثا واحدا .
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدرجي ، قال :
أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني في جماعة - إذنا - قالوا : أخبرتنا فاطمة
بنت عبد الله قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال : أخبرنا أبو القاسم
الطبراني ، قال : حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي ، قال :
حدثنا سعيد بن منصور ، قال : حدثنا إسماعيل بن زكريا ، عن
هامش
( 1 ) جمع " الوزغة " وهي دويبة سامة . قال شعيب : حديث عائشة في قتل الوزغ هو في " المسند "
6 / 83 و 109 و 217 ، وابن ماجة ( 3231 ) من طرق عن نافع عن سائبة مولاة للفاكه بن مغيرة ، أنها دخلت
على عائشة فرأت في بيتها رمحا موضوعا ، فقالت : يا أم المؤمنين ! ما تصنعين بهذا ؟ قالت : نقتل به هذه
الأوزاغ ، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن إبراهيم لما ألقي في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير
الوزغ ، فإنها كانت تنفخ عليه ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله . قال البوصيري في " الزوائد " ورقة 200 : وهذا
إسناد صحيح ، قال شعيب : كذا قال مع أن السائبة مولاة الفاكه لم يوثقها غير ابن حبان ، ولم يرو عنها غير
نافع ، وله شاهد من حديث أم شريك عند البخاري 6 / 281 ، ومسلم ( 2237 ) ، ومن حديث أبي هريرة
عند مسلم ( 2040 ) ، ومن حديث سعد بن أبي وقاص ( 2238 ) .
( 2 ) أنظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 378 .
( 3 ) وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي : " مجهول " . وذكر مغلطاي وابن حجر أن ابن حبان ذكره في
اتباع التابعين من " الثقات " وقال : " روى عن رجل 7 عن عبد الله بن عمرو " . ولم أجده في ترتيب
الهيثمي ، فلعله ساقط من النسخة . وقال ابن حجر في " التقريب " " مجهول " .