روى له البخاري في كتاب " أفعال العباد " حديث أبي سعيد
الخدري : " يخلف من بعد ستين سنة - يعني - قوما أضاعوا
الصلاة ، واتبعوا الشهوات " ( 1 ) .
723 - د : بشير ( 2 ) بن المحرر ( 3 ) ، حجازي .
روى عن : سعيد بن المسيب ( د ) .
روى عنه : سعيد بن أبي سعيد المقبري ( د ) ( 4 ) .
روى له أبو داود حديثا واحدا .
724 - خ م د س ق : بشير ( 5 ) بن أبي مسعود ، واسمه
عقبة ، بن عمرو البدري ، الأنصاري ، المدني ، قيل : إن له
صحبة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) هو في أفعال العباد ص 117
( 2 ) تاريخ البخاري الكبير : 2 / 1 / 102 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 379 ،
وثقات ابن حبان في ( اتباع التابعين ) : 1 / الورقة : 53 ، والمؤتلف لعبد الغني المصري : 119 ، وإكمال
ابن ماكولا : 1 / 284 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 86 ، والكاشف : 1 / 159 ، والميزان : 1 /
329 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة : 20 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 466 .
( 3 ) بضم الميم وفتح الباء المهملة وتشديد الراء المفتوحة ، قيده عبد الغني في " المؤتلف " وغيره .
( 4 ) وقال ابن حبان : " بشير بن المحرر بن غالب الأسدي ، من أهل الكوفة ، يروي عن أخيه بشر بن
المحرر وهو تابعي ، وروى عنه يزيد بن أبي زياد " . وقال الذهبي في ميزانه : " لا يعرف " ، وقال ابن حجر في
" التقريب " : " حجازي مقبول " .
( 5 ) طبقات ابن سعد : 5 / 269 ، وتاريخ البخاري الكبير : 2 / 1 / 104 ، وثقات العجلي ،
الورقة : 6 ، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 376 ، وثقات ابن حبان ( في التابعين ) : 1 /
الورقة : 53 ، وثقات ابن شاهين ، الورقة : 14 والاستيعاب لابن عبد البر : 1 / 176 ، وإكمال ابن
ماكولا : 1 / 283 ، والجمع لابن القيسراني : 1 / 54 ، وأسد الغابة : 1 / 196 - 197 ، وتذهيب
الذهبي : 1 / الورقة : 86 ، والكاشف : 1 / 159 ، وإكمال مغلطاي : 2 / الورقة : 20 ، وتهذيب ابن
حجر : 1 / 466 - 467 ، والإصابة : 1 / 168 .
( 6 ) أخرجه ابن مندة ، وابن عبد البر ، وأبو نعيم ، وغيرهم في الصحابة ، ولا تصح صحبته ، وقد
أخرج ابن مندة من طريق أبي داود الطيالسي ، عن أيوب بن عتبة ، عن أبي حزم الأنصاري أن عروة أخبره :
حدثني أبو مسعود أو بشير بن أبي مسعود - وكلاهما قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث في المواقيت . وكذلك
أخرجه علي بن عبد العزيز في مسنده ، عن أحمد بن يونس ، عن أيوب بن عتبة ، وقال فيه : وكلاهما قد
صحب النبي صلى الله عليه وسلم . قال الحافظ ابن حجر في " الإصابة " : " وهو من تخليط أيوب بن عتبة ( قاضي اليمامة وقد
مر الكلام عليه في المجلد الثالث من هذا الكتاب ) ، وإنما رواه عروة عن بشير بن أبي مسعود ، عن أبيه ، كما
هو في الصحيحين وغيرهما . وروى ابن مندة من طريق سعيد بن عبد العزيز ، عن ابن حلبس ، عن بشير
ابن أبي مسعود - وكان من الصحابة ، ومن طريق مسعر ، عن ثابت بن عبيد ، قال : رأيت بشير بن أبي
مسعود ، وكانت له صحبة " . قال الحافظ ابن حجر : " والضمير في هذين الطريقين يحتمل أن يعود على أبي
مسعود . ورويناه في الجزء الثالث من فوائد الأصم ، قال : حدثنا أبو عتبة ، حدثنا بقية ، حدثنا سعيد بن عبد
العزيز ، عن ابن حلبس ، قال : قال بشير بن أبي مسعود وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم : " اتقوا الله وعليكم
بالجماعة ، فإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد على ضلالة . . الحديث ، موقوف . فلو كان هذا محفوظا
لكان بشير صحابيا لا محالة ، لكن عندي أنه سقط منه قوله " عن أبيه " لان هذا الكلام محفوظ من قول أبي
مسعود ، أخرجه الحاكم وغيره من طرق ، عنه ، والله أعلم . وبشير جزم البخاري ، والعجلي ، ومسلم ،
وأبو حاتم ، وغيرهم ، بأنه تابعي . وقيل : إنه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل : بل ولد بعده ، ذكر ذلك ابن
خلفون . وقد جزم ابن عبد البر في التمهيد بأنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم . "