ومن الرواة من قال في هذا الحديث : عن أبي بشر ، عن
حبيب بن سالم ، ولم يذكر فيه بشير بن ثابت ، والأول أصح ، قاله
الترمذي ( 1 ) .
ولهم شيخ آخر يقال له :
716 - ( تمييز ) - بشير ( 2 ) بن ثابت الأنصاري ، مدني .
يروي عن : أبيه عن جده : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، رد رافع بن
خديج ، يوم أحد من الطريق ، واستصغره ، فجاء عمه فقال : يا
رسول الله إن ابن أخي رام فأخرجه ( 3 ) .
ويروي عنه : محمد بن طلحة بن الطويل التيمي ( 4 ) .
هامش
( 1 ) وقال ابن حبان في " الثقات " : " ومن زعم أنه بشر ( يعني بغير ياء ) بن ثابت فقد وهم " . وذكره
ابن خلفون في " الثقات " . وقال البزار : لا نعلمه روى عنه الا أبو بشر هذا الحديث " - يعني حديثه عن ابن
سالم ، عن النعمان : يصلي العشاء . . ووثقه الذهبي ، وابن حجر .
( 2 ) تذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 86 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 463 .
( 3 ) مر في الجزء الثالث من الكتاب ترجمة رقم ( 519 ) .
( 4 ) وكذا سماه أبو القاسم الطبراني في روايته ، ولكن ذكره البخاري في " أنس بن ظهير " من تاريخه
الكبير ، قال : " أنس بن ظهير الأسدي ، قال لي إبراهيم بن المنذر : حدثنا محمد بن طلحة بن الطويل ، عن
حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير ، وعن أخته سعدي بنت ثابت ، عن أبيهما ، عن جدهما ، قال : لما كان -
يوم أحد حضر رافع بن خديج مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم استصغره ، وقال : هذا غلام صغير وهم أن
يرده ، فقال عم رافع بن خديج ظهير بن رافع : يا رسول الله إن ابن أخي رجل رام فأجازه رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأصيب يوم أحد بسهم في لبته - أو في صدره ، شك ابن طلحة - فانتصل النصل فيه فجاء به عمه ظهير إلى
النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما شئت إن أحببت أن نخرجه أخرجته وإن أحببت أن أدعه ، فإن مات وهو به مات شهيدا ،
قال : دعه ! فكان رافع إذا سعل شخص النصل من وراء اللحم حتى ينظر إليه . قال ابن طلحة : هلك رافع
في زمان معاوية . قال أبو عبد الله : إن لم يكن أخا أسيد بن ظهير فلا أدري . " ( 2 / 1 / 28 - 29 ) .
وراجع ترجمة أسيد بن ظهير في المجلد الثالث من هذا الكتاب .