أجمعين " ( 1 ) .
روى عنه : ليث بن أبي سليم ( ت ) ، قيل : إنه بشر بن
دينار ( 2 ) .
روى له الترمذي هذين الحديثين ( 3 ) .
هامش
( 1 ) قال شعيب : هو في سنن الترمذي ( 3126 ) في التفسير : باب تفسير سورة الحجر ، من طريق
معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم ، عن بشر عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى :
( لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون ) قال : " عن قول لا إله إلا الله " وإسناده ضعيف كسابقه .
( 2 ) الذي قال " بشر بن دينار " هو ابن حبان ، وزاد في الرواة عنه : " محمد بن عثمان " . وقد اختلف
فيه على ليث اختلافا كثيرا . وقال الذهبي في " الكاشف " : " لا شئ " . وقال في " الميزان " : " لا
يعرف " ، وعلق على ذلك مغلطاي فقال : " وقول من قال من المتأخرين " لا يعرف " قصور منه كعادته ! " قال
بشار : فكأنه استدل على معرفته بذكر ابن حبان إياه في " الثقات " على أن ذلك لا يقوم دليلا ، وقد قال
الحافظ ابن حجر في " التقريب " : " مجهول " .
( 3 ) آخر الجزء العشرين من الأصل بخط المؤلف ، وفي آخره جملة سماعات بخط المؤلف
وخطوط : الحافظ ابن كثير ، والحافظ البرزالي ، وابن المهندس ، والختني . وبه ينتهي اعتمادنا على نسخة
المؤلف ، ويبدأ رجوعنا إلى نسخة ابن المهندس المتقنة .