وقال البخاري : عن علي ابن المديني ، مات سنة ثمانين
ومئة ( 1 ) .
روى له المسلم ، وأبو داود ، والنسائي ،
709 - ق : بشر ( 2 ) بن منصور الحناط .
عن : أبي زيد ( ق ) عن أبي المغيرة ، عن ابن عباس ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم : " بي الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع
بدعته " ( 3 ) .
روى عنه : أبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشج ( ق ) وقال :
كان ثقة .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال :
لا أعرفه ، ولا أعرف أبا زيد .
وقال أبو القاسم الطبراني : أبو زيد هذا عندي عبد الملك بن
ميسرة الزراد ، وما قاله بعيد جدا ، فإن الأشج لم يدرك أحدا من
هامش
( 1 ) وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال : " مات سنة مئة وثمانين بعد أن عمي ، وكان من خيار أهل
البصرة وعبادهم " وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة الأسفراييني . والحاكم في
" المستدرك " وقال الغلابي - كما نقل الذهبي في التذهيب : " ليس بمتهاون ، ذكي ، فقيه ، حيي . . .
إذا زاره أحد قام معه حتى يأخذ بركابه " وإنما أورده الذهبي في " الميزان " لتمييزه عن بشر بن منصور
الحناط . وقال الحافظ ابن حجر في " التقريب " : " صدق عابد زاهد " .
( 2 ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 365 ، وتذهيب الذهبي : 1 / الورقة : 86 ،
والكاشف : 1 / 157 ، والميزان : 1 / 325 ، وتهذيب ابن حجر : 1 / 460 .
( 3 ) قال شعيب : إسناده ضعيف ، فيه ثلاثة مجاهيل ، وهو في سنن ابن ماجة ( 50 ) في المقدمة ، من
طريق عبد الله بن سعيد ، حدثنا بشر بن منصور الحناط ، عن أبي زيد به ، وأخرجه ابن أبي عاصم في
" السنة " رقم ( 39 ) من طريق الحسن بن علي عن عبد الله بن سعيد الأشج . به ، لكن في الباب عن أنس عن أنس بن
مالك عند أبي الشيخ في " طبقات المحدثين بأصبهان " الورقة 130 من طريق هارون الفروي المدني ، حدثنا
أبو صخرة أنس بن عياض عن حميد ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الله احتجب
النبوة عن كل صاحب بدعة " وهارون الفروي لا بأس به كما في " التقريب " وباقي رجال إسناده ثقات رجال
الشيخين . وأورده السيوطي في " الجامع الصغير " رقم ( 1663 ) ونسبه للطبراني في الأوسط " والبيهقي في
" الشعب " والضياء في " المختارة " وحسنه الحافظ المنذري في " الترغيب والترهيب " 1 / 86 ، وهو كمال قال