تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
روى له أبو داود حديثا واحدا . أخبرنا به المشايخ الأربعة : شيخ الاسلام أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عمر بن قدامة وأبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري المقدسيان ، وأبو الغنائم المسلم بن محمد بن علان القيسي ، وأبو العباس أحمد بن شيبان بن تغلب الشيباني ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله الرصافي ، قال : أخبرنا الرئيس أبو القاسم بن الحصين الشيباني ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب التميمي ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا هشام بن سعد ، قال : حدثني قيس بن بشر التغلبي ، عن أبيه - وكان جليسا لأبي الدرداء بدمشق - قال : كان بدمشق رجل يقال له : ابن الحنظلية ، متوحد ، لا يكاد يكلم أحدا ، إنما هو في صلاة ، فإذا فرغ يسبح ويكبر ، ويهلل ، حتى يرجع إلى أهله ، قال : فمر علينا ذات يوم ، ونحن عند أبي الدرداء ، فقال له أبو الدرداء : كلمة منك تنفعنا ولا تضرك . قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية ، فلما قدمنا جلس رجل منهم في مجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : يا فلان ، لو رأيت فلانا طعن فلانا ، ثم قال : خذها وأنا الغلام الغفاري فما ترى ؟ قال : ما أراه إلا قد حبط أجره ، قال : فتكلموا
تهذيب الكمال — صفحة 142 | بشار عواد معروف / المزي