حاجب سليمان بن عبد الملك ، وعن رجل عن عبد الله بن سلام .
روى عنه : إسماعيل بن عياش ، وبقية بن الوليد ( د ) وسعيد
ابن عبد الجبار الزبيدي ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج
الخولاني ، وأبو سعيد محمد بن مسلم بن أبي الوضاح المؤدب .
قال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب " تاريخ
الحمصيين " : بلغني أنه كان في قرية من قرى الوادي يقال لها :
نجوى ، وقبره بها ( 1 ) .
روى له أبو داود حديثا واحدا ( 2 ) .
أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدرجي ، قال :
أنبأنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني في جماعة إذنا ،
قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية ، قالت : أخبرنا أبو
بكر بن ريذة الضبي ، قال : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد
الطبراني ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق ، قال : حدثنا
عمرو بن عثمان ( د ) ، ومحمد بن مصفى ، قالا : حدثنا بقية ،
قال : حدثنا بشر بن عبد الله بن يسار ، قال : حدثني عبادة بن
نسي ، عن جنادة بن أبي أمية ، عن عبادة بن الصامت قال : كان
رسول الله صلى الله عليه وآله يشغل ، فإذا قدم الرجل مهاجرا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
دفعه إلى رجل منا يعلمه القرآن ، فدفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى رجلا ،
فكان معي في البيت أعشيه عشاء أهل البيت ، فكنت أقرئه القرآن ،
هامش
( 1 ) ووثقه ابن حبان ، وأخرج الحاكم حديثه في مستدركه ، وقال ابن حجر في " التقريب " :
" صدوق " .
( 2 ) السنن ، رقم : 3417 .