تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
وكان يكرهها ، ودفن كتبه لأجل ذلك ، وكل ما سمع منه ، فإنما هو على طريق ( 1 ) المذاكرة . وقال أبو بكر بن أبي داود ( 2 ) : قلت لعلي بن خشرم لما أخبرني أن سماعه وسماع بشر بن الحارث من عيسى واحد ، قلت : فأين حديث أم زرع ؟ فقال : سماعي معه ، وكتبت إليه أن يوجه به إلي ، فكتب إلي : هل عملت بما عندك ، حتى تطلب ما ليس عندك ؟ قال علي : ولد بشر في هذه القرية ، وهي مرو ، وكان بشر يتفتى في أول أمره ، وقد جرح . وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي ( 3 ) ، عن حسن المسوحي : سمعت بشر بن الحارث يقول : أتيت باب المعافي بن عمران ، فدفعت الباب ، فقيل لي : من ؟ فقلت : بشر الحافي ، فقالت لي بنية من داخل الدار : لو اشتريت نعلا بدانقين ، ذهب عنك اسم الحافي . وقال محمد بن سعد في طبقات أهل بغداد ( 4 ) : بشر بن الحارث ، ويكنى أبا نصر ، وكان من أبناء خراسان ، من أهل مرو ، وعبد الله بن المبارك ، وهشيم وغيرهم سماعا كثيرا ، ثم أقبل على العبادة ، واعتزل الناس ، فلم يحدث ، ومات ببغداد يوم الأربعاء ،
هامش
( 1 ) هكذا بخط المؤلف ، وفي نسخة ابن المهندس وتاريخ الخطيب : سبيل . ( 2 ) هذا من الخطيب أيضا 7 / 67 . ( 3 ) من الخطيب أيضا : 7 / 69 . ( 4 ) الطبقات : 7 / 342 .
تهذيب الكمال — صفحة 102 | بشار عواد معروف / المزي