وقالت : فاطمة : أخبرنا أبو بكر بن ريذة - قالا : أخبرنا أبو القاسم
الطبراني ، قال ( 1 ) : حدثنا علي بن عبد العزيز ، وأبو مسلم الكشي ،
قالا : حدثنا القعنبي ، عن مالك ، عن سعد بن إسحاق بن كعب
ابن عجرة ، عن عمته زينب بنت كعب ، عن فريعة بنت مالك أن
زوجها أصيب بطرف القدوم ، فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تأتي أهلها ،
فأذن لها ، ثم قال : لا حتى يبلغ الكتاب أجله .
وأخبرنا به أيضا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو إسحاق ابن
الواسطي ، وأبو غالب مظفر بن عبد الصمد بن خليل بن مقلد ابن
الصائغ الأنصاري ، وأبو محمد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن
يعيش ابن المالكي ، قالوا : أخبرنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمد
ابن الحرستاني ، قال : أخبرنا أبو محمد طاهر بن سهل بن بشر
الأسفراييني ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان
الأزدي المصري بدمشق ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد
ابن العباس الإخميمي بانتقاء عبد الغني بن سعيد الحافظ ، قال :
حدثنا أبو بكر محمد بن زبان بن حبيب الحضرمي ، قال : حدثنا
محمد بن رمح ، قال : حدثنا الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي
حبيب ، عن يزيد بن محمد ، عن سعد ( 2 ) بن إسحاق بن كعب بن
عجرة ، عن عمته زينب ابنة كعب ، عن الفريعة ابنة مالك أخت
أبي سعيد الخدري أن زوجها تكارى علوجا ليعملوا له عملا
فقتلوه ، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقالت : إني لست في مسكن
هامش
( 1 ) المعجم الكبير : 24 / الحديث 1086 .
( 2 ) ورواه مالك عن سعد ( الموطأ ، برواية أبي مصعب : 1707 ) .