تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
رسول الله صلى الله عليه وسلم . روى حديثها سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ( 4 ) ، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة ، وكانت تحت أبي سعيد الخدري ، عنها ( 1 ) . روى لها الأربعة ، وقد وقع لنا حديثها بعلو . أخبرنا به المشايخ الثلاثة بالاسناد المذكور آنفا عن عبد الله ابن أحمد ، قال ( 2 ) : حدثني أبي ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سعد بن إسحاق ، قال : حدثتني زينب بنت كعب ، عن فريعة بنت مالك ، قال : خرج زوجي في طلب أعلاج له ، فأدركهم بطرف القدوم ، فقتلوه ، فأتاني نعيه ، وأنا في دار شاسعة من دور أهلي ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، فقلت : إن نعي زوجي أتاني في دار شاسعة من دور أهلي ولم يدع لي نفقة ولا مالا ورثته ، وليس المسكن له ، فلو تحولت إلى أهلي وإخوتي كان أرفق بي في بعض شأني . قال : تحولي . فلما خرجت إلى المسجد أو إلى الحجرة دعاني ، أو أمر بي فدعيت ، فقال : امكثي في بيتك الذي أتاك فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله . قال : فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا . قالت : فأرسل إلي عثمان فأخبرته فقضى به . وأخبرنا به أيضا أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصيدلاني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، وفاطمة بنت عبد الله - قال محمود : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ،
هامش
( 1 ) الاستيعاب : 4 / 1903 . ( 2 ) مسند أحمد : 6 / 370 .