تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
وقال محمد بن علي المديني فستقة : يقال : كانت فاطمة أصغر ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوأم عبد الله ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو عمر بن عبد البر ( 1 ) : كانت هي وأختها أم كلثوم أصغر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واختلف في الصغرى منهما ، وقد قيل : إن رقية أصغرهما ، وليس ذلك عندي بصحيح . وقد اضطرب مصعب والزبير في بنات النبي صلى الله عليه وسلم أيتهن أكبر وأصغر ، اضطرابا يوجب أن لا يلتفت إليهما في ذلك . والذي تسكن إليه النفس من ذلك على ما توارثت به الاخبار في ترتيب بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الأولى : زينب ثم الثانية رقية ، ثم الثالثة أم كلثوم ، ثم الرابعة فاطمة ، والله أعلم . وقال محمد بن إسحاق الثقفي السراج ( 2 ) : سمعت عبيد الله ابن محمد بن سليمان بن جعفر الهاشمي يقول : ولدت فاطمة سنة إحدى وأربعين من مولد النبي صلى الله عليه وسلم . وقال عمرو بن مرة ( 3 ) ، عن أبي البختري : قال علي لامه فاطمة بنت أسد : أكفي بنت رسول الله الخدمة خارجا سقاية الماء والحاج ، وتكفيك العمل في البيت والعجن والخبز والطحن . قال أبو عمر ( 4 ) : فولدت له الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب ولم يتزوج علي عليها غيرها حتى ماتت . واختلف في مهره إياها ،
هامش
( 1 ) الاستيعاب : 4 / 1893 ، وكذلك معظم الآثار والأحاديث الواردة في ترجمتها . ( 2 ) نفسه . ( 3 ) نفسه . ( 4 ) الاستيعاب : 4 / 1894 .