إسلام سبعة عشر إنسانا .
قال : وتوفيت أسماء بمكة في جمادى الأولى سنة ثلاث
وسبعين بعد قتل ابنها عبد الله بن الزبير بيسير لم تلبث بعد إنزاله
من الخشبة ودفنه إلى ليالي ، وكانت قد ذهب بصرها .
واختلف في مكثها بعد ابنها عبد الله ، فقيل : عاشت بعده
عشرة أيام ، وقيل : عشرين يوما ، وقيل : بضعة وعشرين يوما حتى
أتى جواب عبد الملك فأنزل ابنها من الخشبة ، وماتت وقد بلغت
مئة سنة .
وقال هشام بن عروة ، عن أبيه : كانت أسماء قد بلغت مئة
سنة لم يسقط لها سن ولم ينكر لها عقل .
روى لها الجماعة .
7781 - د : أسماء بنت زيد بن الخطاب القرشية العدوية ،
أخت عبد الرحمان بن زيد بن الخطاب .
روت عن : عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري
المعروف بابن الغسيل ( د ) .
روى عنها : ابن ابن عمها عبد الله بن عبد الله بن عمر بن
الخطاب ( د ) ، وأمها بنت أبي لبابة الأنصاري ، وكانت عند ابن
عمها عبيد الله بن عمر بن الخطاب ، فولدت له بنتا كانت تحت ابن
لعبد الله بن عمر ، فلم يدخل بها حتى مات ، وقيل : عبيد الله بن
عمر ، عن أسماء ، فلم تتزوج بعده حتى ماتت ، فورثها عبد الله بن
عمر .
روى لها أبو داود ، وقد كتبنا حديثها في ترجمة عبد الله بن
تهذيب الكمال — صفحة 125
مساهمون: بشار عواد معروف
ص١٢٥