وكان ابن أبي ( 1 ) السفر كذابا وهو يقول فيها : قال الأوزاعي .
وقال مؤمل بن إهاب ، عن أبي مسهر : كان الوليد بن مسلم
يحدث بأحاديث الأوزاعي عن الكذابين ثم يدلسها عنهم
وقال صالح بن محمد الأسدي الحافظ : سمعت الهيثم بن
خارجة يقول : قلت للوليد بن مسلم : قد أفسدت حديث
الأوزاعي . قال : كيف ؟ قلت : تروي عن الأوزاعي ، عن نافع
وعن الأوزاعي ، عن الزهري ، وعن الأوزاعي ، عن يحيى بن
سعيد ، وغيرك يدخل بين الأوزاعي وبين نافع عبد الله بن عامر
الأسلمي ، وبينه وبين الزهري إبراهيم بن مرة وقرة وغيرهما ، فما
يحملك على هذا ؟ قال : أنبل الأوزاعي أن يروي عن مثل هؤلاء .
قلت : فإذا روى الأوزاعي عن هؤلاء ، وهؤلاء ضعفاء ، أحاديث
مناكير ، فأسقطتهم أنت ، وصيرتها من رواية الأوزاعي عن الثقات ،
ضعف الأوزاعي . فلم يلتفت إلى قولي .
وقال أبو الحسن الدارقطني ( 2 ) : الوليد بن مسلم يرسل يروي
عن الأوزاعي أحاديث عند ( 3 ) الأوزاعي عن شيوخ ضعفاء ، عن
شيوخ قد أدركهم الأوزاعي مثل نافع ، وعطاء ، والزهري ، فيسقط
أسماء الضعفاء ويجعلها عن الأوزاعي عن نافع ( 4 ) ، وعن الأوزاعي
عن عطاء والزهري ( 5 ) ، يعني مثل عبد الله بن عامر الأسلمي ،
هامش
( 1 ) كذلك .
( 2 ) الضعفاء والمتروكون ، الترجمة 627 ( = الترجمة 631 من طبعة الشيخ الموفق )
( 3 ) سقطت من المطبوع ، ولابد منها .
( 4 ) قوله : " عن الأوزاعي عن نافع " ليس في المطبوع من الضعفاء .
( 5 ) سقطت من المطبوع