وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ( 1 ) : سمعت يحيى بن معين
يقول : اسم أبي عوانة الوضاح ، وكان عبدا ليزيد بن عطاء ،
وحديث أبي عوانة جائز ، وحديث يزيد بن عطاء ضعيف ، ثبت أبو
عوانة وسقط مولاه يزيد ( 2 ) !
وقال أبو زرعة ( 3 ) : ثقة إذا حدث من كتابه .
وقال أبو حاتم ( 4 ) : كتبه صحيحة ، وإذا حدث من حفظه غلط
كثيرا ، وهو صدوق ، ثقة ، وهو أحب إلي من أبي الأحوص ، ومن
جرير بن عبد الحميد ، وهو أحفظ من حماد بن سلمة ( 5 ) .
وقال أبو أحمد بن عدي : أبو عوانة من سبي جرجان ، وهو
هامش
( 1 ) نفسه .
( 2 ) وقال الدوري عن يحيى بن معين : إذا اختلف أبو عوانة وشريك فالقول قول أبي
عوانة ( 1658 ) وقال ابن محرز : قيل ليحيى : أبو عوانة أثبت أو شريك ؟ قال : أبو
عوانة أصح كتابا ، وكان أبو عوانة يقرأ ولا يكتب ( 585 ) . وقال عن يحيى : " أبو عوانة
أحب إلي من إسرائيل وأثبت " ( 5779 ، وقال في موضع آخر : " أبو عوانة أثبت من
جرير " ( 588 ) . وقال ابن الجنيد عن يحيى : " أروى من المغيرة من جرير " ( 13 ) .
وقال الدارمي : قلت ( ليحيى ) : فأبو عوانة - يعني في قتادة - ؟ فقال : قريب من حماد
( بن سلمة ) ( 37 ) . قلت : فأبو عوانة أحب إليك في الأعمش أو عبد الواحد ؟ فقال :
أبو عوانة أحب إلي ، وعبد الواحد ثقة ( 52 ) . قلت : عبد العزيز القسملي أحب إليك
أو أبو عوانة ؟ فقال : كلاهما ثقة ( 667 ) . قلت : فهمام أحب إليك في قتادة أو أبو
عوانة ؟ فقال : همام أحب إلي من أبي عوانة ( 40 ) . وقال أحمد بن بشر بن أيوب
الطيالسي : سمعت يحيى بن معين ، وسأله رجل أيما أثبت زائدة أو أبو عوانة ؟ قال :
كلاهما ثبت صدوقين ، فأعاد عليه ، فأعاد مثل هذا ، ثم رأيته كأنه قد مال إلى أبي
عوانة ( تاريخ بغداد : 13 / 462 ) . وقال جعفر بن أبي عثمان : سمعت يحيى بن
معين يقول : كان أبو عوانة ثقة ( تاريخ بغداد : 13 / 464 ) .
( 3 ) الجرح والتعديل : 9 / الترجمة 173 .
( 4 ) نفسه .
( 5 ) وقال في موضع آخر : ثقة ( العلل لابنه : 1397 ) .