وقال البخاري ( 1 ) : صدوق .
وقال النسائي : ليس به بأس .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ( 2 ) : إسماعيل بن
أبان الوراق ثقة ، وإسماعيل بن أبان الغنوي كذاب ، وضع حديثا
عن علي : " السابع من ولد العباس يلبس الخضرة " ، يعني المأمون ( 3 ) .
قال أبو بكر الخطيب : وقد كان يعقوب بن شيبة كتب عنهما
جميعا .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ( 4 ) : إسماعيل بن أبان
الوراق ، كان مائلا عن الحق ، ولم يكن يكذب في الحديث .
قال أبو أحمد بن عدي ( 5 ) : يعني ما عليه الكوفيون من
هامش
( 1 ) التاريخ الكبير : 1 / 1 / 347 ، والتاريخ الصغير : 226 ، ورواه ابن عدي عن الجنيدي عن
البخاري ، ورواه أيضا عن محمد بن أحمد بن حماد عن البخاري ( انظر الكامل : 2 / الورقة 114 ) .
( 2 ) لم أجده في المرتب من تاريخ يحيى برواية عباس الذي نشره الدكتور أحمد محمد نور سيف ورتبه .
وهذا الخبر أورده الخطيب في تاريخه عن عبد الله بن عمر الواعظ ، عن أبيه ، عن العباس الدوري
( تاريخ بغداد : 6 / 241 ) ، كما روى ابن أبي حاتم ، عن ابن أبي خيثمة ، عن يحيى ، مثله ، في
ترجمة إسماعيل بن أبان الغنوي الآتية الجرح والتعديل : 1 / 1 / 160 ) .
( 3 ) وتشير رواية أوردها الخطيب إلى أن المقصود بذلك هو محمد الأمين ( تاريخ بغداد :
6 / 240 ) ، وما هنا هو الصواب ، لان المأمون هو " سابع "
الخلفاء العباسيين . وهذا الحديث مما وضعه
إسماعيل بن إبراهيم الغنوي عن فطر بن خليفة ، عن أبي الطفيل ، عن علي رضي الله عنه .
( 4 ) أحوال الرجال : الورقة 18 .
( 5 ) أصل الخبر في " الكامل " لابن عدي ( 2 / الورقة 114 ) : " ولإسماعيل بن أبان الوراق
أحاديث حسان عمن يروي عنه ، وقوله السعدي فيه : إنه كان مائلا عن الحق - يعني به - ما عليه
الكوفيون . . . " وكان قال قبل هذا ينتقد الجوزجاني : " السعدي هو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ،
كان مقيما بدمشق يحدث على المنبر ، ويكاتبه أحمد بن حنبل فيتقوى بكتابه ويقرأه على المنبر ، وكان شديد
الميل إلى مذهب أهل دمشق في التحامل على علي " . قال بشار : وقد مر الكلام عليه مفصلا في ترجمته ،
في المجلد الثاني من هذا الكتاب .