وهب ، عن بقية ، عن خالد بن عبد الله ، عن إسماعيل بن حماد
ابن أبي سليمان ، على الصواب . وروى له فيه حديثا آخر بهذا
الاسناد ، عنه ، عن أبي إسحاق ، عن الأغر ، عن أبي هريرة
وأبي سعيد : " لم يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة . . .
الحديث ( 1 ) .
هامش
( 1 ) وروى ابن عدي في " الكامل " عن خالد بن النضر القرشي ، عن يحيى بن أيوب بن عربي ،
عن معتمر ، عنه ، عن أبي خالد ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن
الرحيم ( 2 / الورقة : 114 ) ورواه العقيلي ، وقال : " حديثه غير محفوظ ويحكيه عن مجهول "
( الضعفاء ، الورقة : 3 ) . وقال ابن عدي : " حدثنا موسى بن هارون التوزي ، حدثنا يعقوب بن
إبراهيم ، حدثنا معتمر ، قال : سمعت إسماعيل بن حماد يحدث عن عمران بن خالد ، عن ابن عباس
أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم . قال ابن عدي : وهذا الحديث لا يرويه غير معتمر ،
وهو غير محفوظ سواء قال : عن أبي خالد ، أو : عن عمران بن خالد ، جميعا مجهولين " ( الكامل : 2 /
الورقة : 114 - 115 ) . وقال الأزدي : " يتكلمون فيه " . وقد ذكره ابن حبان في الثقات ( 1 /
الورقة : 32 ) وقال الذهبي في الكاشف : صدوق ( 1 / 122 ) . وترجمه في الطبقة الرابعة عشرة من
تاريخ الاسلام ( 5 / 225 ) .
وذكر الحافظ ابن حجر للتمييز : " إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة الكوفي القاضي حفيد الامام .
روى عن مالك بن مغول ، وعمر بن ذر ، وابن أبي ذئب وجماعة . وعنه سهل بن عثمان العسكري ،
وعبد المؤمن بن علي الرازي وغيرهما . ضعفه ابن عدي ، وقال جزرة : ليس بثقة . لم يخرجوا له شيئا
وإنما ذكرته للتمييز ، والذي قبله أكبر منه ، وترجمته مستوفاة في " لسان الميزان " . قال بشار بن عواد : هذا
استدراك لا معنى له لان الرجل ليس من طبقته ، بل بينهما بون شاسع حيث توفي إسماعيل بن حماد بن أبي
حنيفة سنة 212 ، وما أنصفه المحدثون ولا أنصفوا جده رحمهما الله ، وكان إسماعيل هذا من القضاة
العلماء ، ولي قضاء الجانب الشرقي من بغداد وقضاء البصرة والرقة ، وصنف كتاب " الجامع " في
الفقه ، قال محمد بن عبد الله الأنصاري قاضي البصرة - وهو ثقة روى له أصحاب الكتب والسنة - ، " ما
ولي القضاء من لدن عمر ( بن الخطاب ) إلى اليوم أعلم من إسماعيل بن حماد . قيل : ولا الحسن
البصري ؟ قال : ولا الحسن " . انظر الكامل لابن عدي ( 2 / الورقة : 117 ) ، وتاريخ الخطيب
( 6 / 243 ) ، والجواهر للقرشي ( 1 / 148 ) وترجمة الذهبي في تاريخ الاسلام مرتين ، الأولى : في
الطبقة الحادية والعشرين ( الورقة : 12 من مجلد أيا صوفيا 3007 بخطه ) والثاني : في الطبقة الثانية
والعشرين وذكر أنه توفي سنة 212 ( الورقة : 100 من المجلد المذكور ) فكأنه تكرر عليه من غير أن
يشعر ، والله أعلم ، وذكره في ميزانه ( 1 / 226 ) ، وتهذيب ابن حجر ( 1 / 290 ) . قال شعيب :
وحديث " لم يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة . . " أخرجه مسلم ( 2700 ) في الذكر والدعاء :
باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن من طريق محمد بن المثنى وابن بشار ، عن محمد بن جعفر ، عن
شعبة سمعت أبا إسحاق يحدث عن الأغر أبي مسلم أنه قال : أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد الخدري
أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة . وغشيتهم
الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده " وأخرجه أحمد 2 / 447 و 3 / 33 من طريق
وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق به إلا أنه ذكر في الرواية الثانية ابا سعيد وأبا هريرة .