وقال أبو حاتم ( 1 ) : يكتب حديثه كان عاملا لعمر بن عبد
العزيز .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : إسماعيل
ابن أبي حكيم ، يقال : مولى الزبير ، وهو مولى أم خالد بنت خالد
ابن سعيد بن العاص ، تزوجها الزبير ، وكان معهم ، فقيل : مولى
الزبير ، يعني أبا حكيم .
وقال محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر المقدمي : كان
كاتب عمر بن عبد العزيز حين كان عمر أمير المؤمنين ( 2 ) .
وقال محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ( 3 ) :
إسماعيل بن أبي حكيم ، مولى لبني عدي بن نوفل ، من لا يعرف
ولاءهم نسبهم إلى ولاء الزبير بن العوام ، وكان كاتبا لعمر بن عبد
العزيز ، توفي سنة ثلاثين ومئة ، وكان قليل الحديث ، وكان له ولد
وبقية بالمدينة ( 4 ) .
وكذلك قال محمد بن عبد الله بن نمير ، وأبو عبيد القاسم بن
سلام ، وخليفة بن خياط ، وعمرو بن علي في تاريخ وفاته ،
والواقدي وزاد : كان قليل الحديث ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 164 .
( 2 ) وذكر الحافظ ابن عساكر أن عمر بن عبد العزيز ولاه الفداء مع الروم ، وذكر له قصة مع أحد
المرتدين في القسطنطينية ( تهذيب ابن بدران : 3 / 19 - 20 ) .
( 3 ) الطبقات : 9 / الورقة : 212 من نسخة أحمد الثالث .
( 4 ) وذكر ابن سعد أخاه إسحاق بن أبي حكيم ، وقال : " وقد روى عن عطاء بن يسار وغيره ،
وكان قليل الحديث " ( 9 / الورقة : 213 ) .
( 5 ) انظر تاريخ خليفة : 395 ، وهو التاريخ الذي ذكره ابن زبر الربعي في وفياته ( الورقة : 29
من نسخة لندن ) وابن حبان ، وابن عساكر ، والذهبي في كتبه وغيرهم .