ثقة ، وكان لا يفصح ، وكانت فيه لكنه .
وقال يعقوب بن شيبة ( 1 ) : مكي صدوق ، وإلى الضعف ما هو .
وقال أبو حاتم ( 2 ) : شيخ .
وقال النسائي ( 3 ) : لا بأس به .
وقال الدارقطني ( 4 ) : ليس بالقوي ، خالف الناس ، ولو لم يكن
إلا حديث التشهد ، وخالفه الليث بن سعد ، وعمرو بن الحارث ،
وزكريا بن خالد عن أبي الزبير .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 5 ) : له أحاديث ، وهو لا بأس به ، فيما
يرويه ، ولم أر أحدا ضعفه ممن تكلم في الرجال ، وأرجو أن
أحاديثه ، لا بأس بها ، صالحة .
وقال أبو بكر الخطيب ( 6 ) : حدث عنه موسى بن عقبة ، وبكار بن محمد السيريني ، وبين وفاتيهما ثلاث وثمانون سنة ( 7 ) .
روى له البخاري ، متابعة ، والترمذي ، والنسائي ، وابن
ماجة .
هامش
( 1 ) رواه ابن عساكر .
( 2 ) الجرح والتعديل لولده : 1 / 1 / 319 .
( 3 ) رواه ابن عساكر في تاريخه .
( 4 ) كذلك .
( 5 ) الكامل : 2 / الورقة : 233 .
( 6 ) السابق واللاحق ، الورقة : 48 .
( 7 ) ووثقه العجلي ( ثقاته ، الورقة : 6 ) ، وابن وضاح ، والترمذي ، وابن خلفون ( مغلطاي :
1 / الورقة : 150 ) . وذكره ابن حبان في " المجروحين " وقال : " كان يخطئ ويتفرد بما لا يتابع
عليه ، وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه " ( 1 / 183 ) ، وذكره الذهبي في الميزان ( 1 / 283 -
284 ) ، ثم ذكره في كتابه " من تكلم فيه وهو موثق ، الورقة : 6 " ، وقال في " سير أعلام النبلاء "
" المحدث الصدوق . . . وكان من العباد الأخيار " ( 6 / 309 - 310 ) . وذكر الذهبي أنه مات سنة
بضع وخمسين ومئة ، وترجمه في الطبقة السادسة عشرة من تاريخ الاسلام ( وانظر العقد الثمين : 3 / 344
- 345 ) .