روى عن : الحسن البصري ( د ) ، وشيبة بن أيمن العنبري ،
وعبد الله بن قيس بن عباد ، وعروة بن قبيصة ، وعطاء بن أبي رباح ،
وعمر بن جابر الحنفي ، وماعز الأسيدي . وأبي حكيمة ، وأبي نضرة
العبدي ( د ) .
روى عنه : بشر بن المفضل ، وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وأبو عامر عبد الملك بن
عمرو العقدي ، وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل الحداد ، وأبو نعيم
الفضل بن دكين ، ومسلمة بن علقمة ، ومعاذ بن معاذ العنبري ،
وكناه ، ومعتمر بن سليمان ( د ) : ومكي بن إبراهيم البلخي ، والنضر
ابن شميل ، ووكيع بن الجراح .
قال ( 1 ) عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، ثقة .
وقال إسحاق بن منصور ( 2 ) عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة ( 3 ) :
ثقة .
وقال أبو حاتم : لا بأس به .
روى له أبو داود قوله : رأيت أبا نضرة يقبل الحسن .
( 589 ) - د س ق : إياس بن أبي رملة الشامي ( 4 ) .
سمع معاوية بن أبي سفيان ، يسأل زيد بن أرقم ( د س ق ) عن :
العيد والجمعة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) تجد هذه الأقوال كلها عند ابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 278 ) .
( 2 ) وكذلك قال الدارمي ، عن يحيى ( تاريخه ، الورقة : 5 ) .
( 3 ) وأبو داود فيما روى مغلطاي ، وابن حبان ( الثقات : 1 / الورقة : 43 ) .
( 4 ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 278 - 279 .
( 5 ) ونص الحديث عند أبي داود ( 1070 ) : " شهدت معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن
أرقم ، قال : أشهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم عيدين اجتمعا في يوم ؟ قال : نعم ، قال : فكيف صنع ؟
قال : صلى العيد ثم رخص في الجمعة ، فقال " من شاء أن يصلي فليصل " . قال شعيب : وأخرجه
أحمد 4 / 372 والنسائي 3 / 194 ، وابن ماجة ( 1310 ) وفي سنده عندهم إياس بن أبي رملة لم يوثقه غير
ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات ، وله شاهد يتقوى به من حديث أبي هريرة عند أبي داود ( 1073 )
وسنده حسن ، وصححه البوصيري في الزوائد ، وآخر عن ابن عمر عند ابن ماجة ( 1312 ) وسنده
ضعيف . فالحديث بهذين الشاهدين صحيح .