مصر ، يقال له : أنس بن أبي أنس ، وقال : لست أعرفه بغير ذلك .
وقال الترمذي ( 1 ) : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : روى شعبة
هذا الحديث ، عن عبد ربه ، فأخطأ في مواضع ، فقال " عن : أنس
ابن أبي أنس " ( 2 ) ، وهو عمران بن أبي أنس ، وقال : عن عبد
الله بن الحارث " ، وإنما هو عن عبد الله بن نافع بن العمياء ، عن
ربيعة بن الحارث ، وقال : " عن عبد الله بن الحارث ، عن
المطلب " . وإنما هو ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، عن
الفضل بن عباس ، قال : وحديث الليث بن سعد ، أصح من حديث
شعبة ( 3 ) .
روى له أبو داود ، والنسائي وابن ماجة ، هذا الحديث الواحد .
أخبرنا به أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد المقدسي ،
وأم أحمد زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحراني ، قالا : أخبرنا
أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد ، قال : أخبرنا الحافظ أبو البركات عبد
الوهاب بن المبارك الأنماطي قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن
محمد بن عبد الله بن هزار مرد الصريفيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم
عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الله
هامش
( 1 ) السنن ، كتاب الصلاة ، ما جاء في التخشع في الصلاة ، تعليقه على الحديث ( 383 ) .
( 2 ) تصحف في المطبوع من سنن الترمذي إلى : " أنيس " .
( 3 ) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم بعد أن أورد رواية الليث : " وهو أشبه مما قال شعبة ، سمعت
أبي يقول ذلك " ( الجرح 1 / 1 / 289 ) . وروى يعقوب بن سفيان عن الفضل بن زياد ، قال :
" وسمعت أبا عبد الله ( أحمد بن حنبل ) وذكر له أبو جعفر حديث عمران بن أبي أنس ، فقال أبو عبد
الله : الحديث حديث الليث بن سعد ، أنس بن أبي أنس من هذا ! ؟ معروف عمران بن أبي أنس "
( المعرفة : 2 / 202 ) . وقال الذهبي في الميزان ( 1 / 277 ) : " الليث عن عبد ربه عن عمران بن أبي
أنس ، وهذا أشبه " .