من اسمه أشج وأشعث
* - بخ س : الأشج العصري ( 1 ) ، اسمه المنذر بن عائذ ، يأتي
في " الميم " .
( 520 ) - د : أشعث بن إسحاق بن سعد بن أبي وقاص القرشي
الزهري المدني .
روى عن : عمه عامر بن سعد أبي وقاص ( د ) ، عن سعد :
" خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة نريد المدينة ، فلما كنا قريبا من
عزورا ( 2 ) ، نزل ثم رفع يديه فدعا الله ساعة . . . الحديث ( 3 ) .
هامش
( 1 ) قيده أبو سعد السمعاني بفتح العين وسكون الصاد نسبة إلى عصر بن عبيد ، بطن من
بلي ، ثم قال : وقيل ، عصر بكسر العين ، وقيل : بفتحهما " والظاهر أن المزي أخذ بالقول
الأخير - أعني فتح العين والصاد المهملتين - كما يظهر من وجود الفتحة على الصاد المهملة في
نسخة ابن المهندس ، وبه قيده أيضا الحافظ بن حجر في " التقريب " .
( 2 ) ضبط في نسخة المؤلف بضم الزاي ، وسكون الواو ، وهو موضع أو ماء قريب من مكة على
طريق المدينة .
( 3 ) رواه أبو داود في الجهاد ، باب في سجود الشكر ( 2775 ) عن أحمد بن صالح ، عن
ابن أبي فديك ، عن موسى بن يعقوب ، عن يحيى بن الحسن بن عثمان ، عن الأشعث . وتمامه :
" . . . ثم خر ساجدا - ذكره أحمد ثلاثا - قال : " إني سألت ربي وشفعت لأمتي فأعطاني ثلث أمتي ،
فخررت ساجدا شكرا لربي ، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لامتي ، فأعطاني ثلث أمتي ،
فخررت ساجدا لربي شكرا ، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لامتي ، فأعطاني الثلث الآخر ، فخررت ساجدا لربي " . وقال أبو داود : أشعث بن إسحاق أسقطه أحمد بن صالح حين حدثنا به ، فحدثني
به عنه موسى بن سهل الرملي . رواه البخاري في تاريخه الكبير ( 1 / 1 / 427 ) .
قال شعيب : وأخرجه أيضا من طريق أبي داود البيهقي 2 / 370 ، وإسناده ضعيف لجهالة يحيى
ابن الحسن ، وشيخه الأشعث لم يوثقه غير ابن حبان .