أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدرجي القرشي ، فيما
قرأت عليه ، عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصيدلاني وغير واحد
إذنا ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية ، قالت : أخبرنا أبو
بكر بن ريدة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال ، حدثنا أبو زرعة
عبد الرحمان بن عمرو الدمشقي ، قال : حدثنا أبو نعيم . قال الطبراني :
وحدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل وموسى بن هارون ، قالا : حدثنا محمد
ابن عبد الواهب الحارثي ، قال : وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري ،
قال حدثنا يحيى الحماني ، قالوا : حدثنا عبد الرحمان ابن الغسيل ،
قال حدثني أسيد بن علي ، عن أبيه علي بن عبيد مولى أبي أسيد ، عن
أبي أسيد - وكان بدريا - قال : بينما أنا جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم ، إذ جاءه رجل
من الأنصار ، فقال : يا رسول الله هل أبر والدي بشئ بعد موتهما ؟ قال :
نعم ، خصال أربع : الصلاة عليهما والاستغفار لهما ، وإنفاذ عهدهما بعد
وفاتهما ، وإكرام صديقهما ، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من
قبلهما ، فهذا الذي بقي عليك " ( 1 ) . رواه البخاري عن أبي نعيم ،
فوافقناه فيه بعلو ، ورواه أبو داود ، وابن ماجة من حديث عبد الله بن
إدريس ، عن ابن الغسيل ، ووقع لنا عاليا عاليا ولله الحمد .
وبالاسناد المذكور إلى الطبراني ، قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن
عرق الحمصي ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان ( د ) ، قال : حدثنا بقية
عن الأوزاعي ، عن أسيد بن عبد الرحمان ، عن فروة بن مجاهد ،
عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه ، قال : غزونا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فبعث مناديا فنادى : من ضيق منزلا ، أو قطع طريقا ، فلا جهاد له .
هامش
( 1 ) علق الإمام الذهبي بخطه على نسخة المؤلف بقوله : وقع عاليا في " المحلصيات " .
قال شعيب : وعلي بن عبيد مولى أبي أسيد لم يوثقه غير ابن حبان ، وباقي رجاله ثقات وهو في
" الأدب المفرد " للبخاري رقم ( 35 ) ، وصحيح ابن حبان ( 2030 ) .