وقال الخطيب ( 1 ) : قدم بغداد ، وحدث بها ، وكان غير مرضي في
الرواية ( 2 ) .
( 513 ) - فق : أسيد بن صفوان .
وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ( 3 ) .
عن : علي بن أبي طالب ( فق ) في الثناء على أبي بكر الصديق ،
حين مات رضي الله عنهما .
روى عنه : عبد الملك بن عمير ( 4 ) ( فق ) .
روى له ابن ماجة في " التفسير " .
( 514 ) - د : أسيد بن عبد الرحمان الخثعمي الفلسطيني الرملي ( 5 ) .
روى عن : خالد بن دريك . ورجاء بن حيوة ، وأبي محمد صالح بن
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 7 / 47 .
( 2 ) وقال البزار : " لم يكن به بأس " . وقال في موضع آخر : " حدث بأحاديث لم يتابع
عليها " . وفي موضع آخر : " قد احتمل حديثه مع شيعية شديدة كانت فيه ، وقال ابن الجارود :
" كذاب " . وقال الساجي : " سمعت أحمد بن يحيى الصوفي يحدث عنه بمناكير . وذكره أبو عبد الله
الحاكم في باب من اخرج عنهم البخاري ونسب إلى نوع من الجرح ، وذكره في الضعفاء أبو العرب
القيرواني والعقيلي ، والبلخي ، وابن شاهين ( إكمال : 1 / الورقة : 128 ، وضعفاء العقيلي ،
الورقة : 7 - 8 ) ، وأورده الذهبي في الميزان ( 1 / 256 - 257 ) وديوان الضعفاء ( الورقة :
17 ) ، وترجمه في الطبقة الثانية والعشرين من تاريخ الاسلام ، وقال : " كأنه مات قبل العشرين
( ومئتين ) بقليل ، وفي هذه الحدود لقيه سمويه " ( الورقة : 99 من مجلد أيا صوفيا 3007
بخطه ) .
( 3 ) لذلك ذكره أبو نعيم وابن عبد البر وابن الأثير وابن حجر في الصحابة . وأما ابن السكن
فقال : ليس بمعروف في الصحابة . وانظر إكمال ابن ماكولا : 1 / 53 .
( 4 ) وقع في بعض كتب الشيعة " عمر " مصحف ( انظر الكافي : 1 / 113 من كتاب الحجة
4 ، حديث رقم : 4 ، وقال الذهبي في الميزان ( 1 / 257 ) : " ما روى عنه سوى عبد الملك بن
عمير " .
( 5 ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ( 1 / 1 / 317 ) .