وعتبة بن سعيد بن الرخص ( ر ) ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة
( دق ) وعلي بن حجر السعدي المروزي ( ت س ) ، وعلي
ابن عياش الحمصي ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن
دينار الحمصي ( د ق ) ، وغسان بن الربيع ، والفرج بن فضالة
وهو من أقرانه ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، والقاسم بن يحيى
الهلالي ، وأبو عميرة كثير بن الوليد ، والليث بن سعد ومات
قبله ، ومالك بن سليمان الألهاني الحمصي ، ومحمد بن إسحاق
ابن يسار المدني وهو أكبر منه ، وابنه محمد بن إسماعيل بن
عياش ( د ) ، ومحمد بن بكار بن الريان ومحمد بن حمير
السليحي ( 1 ) ، ومحمد بن سلام البيكندي ( بخ ) ، ومحمد بن
عبيد المحاربي الكوفي ( مد ) وأبو المهاجر محمد بن عثمان
التنوخي ، ومحمد بن عيسى ابن الطباع ( د ق ) ، ومحمد بن
المبارك الصوري ( د ) ، ومروان بن محمد الطاطري ، ومعتمر بن
سليمان وهو من أقرانه ، ومنصور بن أبي مزاحم ، وموسى بن
أعين الجزري ومات قبله ، وهارون بن معروف البغدادي ،
وهشام بن عمار السلمي ( ق ) ، وهناد بن السري ( ت ) والهيثم
ابن خارجة ، والوليد بن مسلم وهو من أقرانه ، ويحيى بن حسان
التنيسي ، ويحيى بن صالح الوحاظي ، ويحيى بن معين ، ويحيى بن
يحيى النيسابوري ، ويزيد بن هارون ( د ) ( 2 ) ت ، ويوسف بن عدي
هامش
( 1 ) السليحي : بفتح السين المهملة وكسر اللام نسبة إلى سليح بطن من قضاعة ، وقد رجح
أبو سعد السمعاني ضم السين وفتح اللام وأورد ما ذكرناه أولا على التمريض ، فاعترض عليه عز
الدين ابن الأثير ووهمه ، وهو الصواب . وتصحفت النسبة في " تقريب " ابن حجر إلى السليمي -
بالميم - ( ص : 130 من طبقة الهند ) .
( 2 ) لو يرقم المزي برقم أبي داود على يزيد بن هارون ، وأضفته من عندي ، فقد جاء في حاشية
نسخة ابن المهندس تعليق لأحدهم بخط ضعيف نصه : " إسماعيل عن يزيد د في الطب " . قال
بشار : التعليق صحيح وقد روى أبو داود في باب الأدوية المكروهة من كتاب الطب حديثا بهذا
الاسناد . قال : " حدثنا محمد بن عبادة الواسطي حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا إسماعيل بن عياش
، عن ثعلبة بن مسلم ، عن أبي عمران الأنصاري ، عن أم الدرداء عن أبي الدرداء ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تداووا بحرام " .
( حديث : 3874 ) ، وقد مر أن المزي رقم على ثعلبة بن مسلم برقم أبي داود .
قال شعيب : وحديث أبي الدرداء هذا حديث حسن ، وفيه رد على من يمتنع من التداوي ،
ويظن أن ذلك من التوكل .