وقال أبو زرعة الرازي ( 1 ) : يعد في البغداديين ، وذكره
محمد بن سعد فيمن كان ببغداد من العلماء ( 2 ) .
روي عن : البراء بن سليم الضبي ، وداود بن قيس الفراء
( م س ) ، وسعيد بن زيد ( د ) أخي حماد بن زيد ، وسفيان
الثوري ، وعبد الرحمان بن عبد الله المسعودي ، وعبد الواحد
أبي حمزة مولى عروة بن الزبير ، وعيسى بن دينار ، وعيسى بن
طهمان ، وقرة بن خالد ، وكامل أبي العلاء ، ومالك بن أنسى ،
ومالك بن مغول ، ومعرف بن واصل ، وورقاء بن عمر
اليشكري ، ويونس بن أبي إسحاق ( م ) وأبي عبد الرحمان
العمري الزاهد ، وعن من ( عخ ) سمع المعتمر بن سليمان ينكر
على من قال : القرآن مخلوق ويبدعه .
روى عنه : أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النيسابوري ، وأحمد
ابن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن عمر بن يونس
اليمامي ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن الوليد
الفحام ، والحسن بن الصباح البزار ( د ) ، والحسن بن مكرم
البزاز ، وروح بن الفرج البزاز ، وأبو خيثمة زهير بن حرب ،
وعباس بن محمد الدوري ، وعلي بن معبد بن نوح المصري ،
ومحمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق ، ومحمد بن أحمد بن أبي
خلف ، ومحمد بن الحسين بن إشكاب العامري ، ومحمد بن
الحسين البرجلاني ، ومحمد بن رافع النيسابوري ( م ) ، ومحمد
ابن سعد كاتب الواقدي ، ومحمد بن عبد الله بن المبارك
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : 1 / 1 / 189 .
( 2 ) الطبقات : 7 / 2 / 69 ، وكأن المزي نقل العبارة بنصها من تاريخ الخطيب : 6 / 242 .