وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " ( 1 ) ، وقال في
نسبه : الأسدي .
وقال أبو بكر عبد الرحمان بن القاسم بن الرواس ، عن خاله
إبراهيم بن أيوب الحوراني ( 2 ) : قلت لإسماعيل بن عبد الله
القاضي : بلغني أنك كنت صوفيا من أكل من جرابك كسرة
افتخر بها على أصحابه ، فقال : حسبنا الله ونعم الوكيل .
وقال محمد بن الفيض الغساني : لم يل القضاء بدمشق بعد
محمد بن يحيى بن حمزة أحد في خلافة المعتصم وخلافة
الواثق ، حتى كانت خلافة جعفر المتوكل فولى ابن أبي دؤاد
إسماعيل بن عبد الله السكري في أول سنة ثلاث وثلاثين
ومئتين ، فأقام قاضيا إلى أن عزل أحمد بن أبي دؤاد ، وولي
يحيى بن أكثم ، فعزل إسماعيل بن عبد الله السكري عن القضاء
وولى محمد بن هاشم بن مسرة مكانه .
قال أبو الحسن علي بن الحسن بن علان الحراني
الحافظ ( 3 ) : مات بعد الأربعين ومئتين ، كان يرمى بالجهم ( 4 ) .
ذكر له ترجمة ، ولم يذكر من روى عنه ( 5 ) ، ولم يذكره أبو
القاسم في " الشيوخ النبل " ، وإنما ذكر بدله إسماعيل بن عبد
الله بن زرارة الرقي .
هامش
( 1 ) 1 / الورقة : 34 .
( 2 ) رواه ابن عساكر في تاريخه ( تهذيب : 3 / 26 ) .
( 3 ) نفسه .
( 4 ) جهم بن صفوان صاحب الفرقة المشهورة .
( 5 ) يعني عبد الغني في " الكمال " .