ليس له انقضاء يخسر فيه المبطلون
وبه ، قال : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا الحسن
ابن محمد العلوي ، قال : حدثني جدي ، قال : قال أبو موسى
العباسي : حدثني إبراهيم بن عبد السلام بن السندي بن شاهك ،
عن أبيه ، قال : كان موسى بن جعفر عندنا محبوسا ، فلما مات
بعثنا إلى جماعة من العدول من الكرخ ، فأدخلناهم عليه ،
فأشهدناهم على موته ، واحسبه قال : ودفن في مقابر الشونيزيين ( 1 ) .
وبه ، قال : أخبرنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله
الأصبهاني ، قال : حدثنا القاضي أبو بكر بن عمر بن سلم
الحافظ ، قال : حدثني عبد الله بن أحمد بن عامر ، قال : حدثنا
علي بن محمد الصنعاني ، قال : قال محمد بن صدقة العنبري :
توفي موسى بن جعفر بن محمد بن علي سنة ثلاث وثمانين ومئة .
قال غيره : لخمس بقين من رجب .
وقد تقدم ذكر مولده في أوائل الترجمة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) في المطبوع ( 13 / 32 ) : " الشونيزي ، وهو بمعنى ، قال بشار : ومشهده مشهد عظيم
مشهور ببلدة الكاظمية من بغداد ، يزار ، ودفن معه فيه حفيده الجواد .
( 2 ) وذكره العقيلي في جملة الضعفاء ، وقال : عن أبيه حديثه غير محفوظ والحمل فيه على أبي
الصلت وساق له حديث : " الايمان معرفة بالقلب واقرار باللسان وعمل بالأركان "
وقال : ولا يتابع عليه الا من جهة تقاربه . ( الورقة 204 ) . وقال الذهبي في " الميزان "
يتعقب العقيلي : فإذا كان الحمل فيه على أبي الصلت فما ذنب موسى تذكرة الحفاظ
( 4 / الترجمة 8855 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : ان ثبت ان مولده سنة ثمان
فروايته عن عبد الله بن دينار منقطعة لان عبد الله بن دينار توفي سنة سبع وعشرين .
( 10 / 340 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق عابد . قال بشار : بل ثقة ، فما
عرفنا أحد جرحه وهو برئ مما ينسب إليه ويدس عليه من الأكاذيب والأباطيل ، وقد
وثقه أبو حاتم وناهيك به .