قال إسحاق بن منصور ( 1 ) عن يحيى بن معين : ليس بشئ
مع أنه رجل لا يعرف ( 2 )
وقال أبو حاتم ( 3 ) : منكر الحديث ، ضعيف الحديث
وقال أبو داود : رجل مجهول وحديثه في طلاق الأمة منكر
وقال الترمذي : لا يعرف له في العلم غير هذا الحديث
وقال فيه : غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث مظاهر
وقال النسائي : ضعيف
وقال أبو عاصم النبيل : ليس بالبصرة حديث أنكر من حديث
مظاهر
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 4 )
روى له أبو داود والترمذي وابن ماجة
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 2003 وفيه : " ليس بشئ " فقط وأما قوله : " مع أنه
رجل لا يعرف " فهو من قول أبي حاتم الرازي كما جاء في المطبوع منه
( 2 ) وقال ابن الجنيد : سمعت يحيى بن معين وسئل عن ابن جريج عن مظاهر من
مظاهر هذا ؟ قال : هذا مظاهر بن أسلم ، شيخ له ليس بشئ قد سمع منه أبو عاصم
النبيل أيضا ( سؤالاته الترجمة 101 )
( 3 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 2003 وفي المطبوع منه زاد : " مع أنه رجل لا يعرف " وقد أشرنا إليه في التعليق قبل السابق
( 4 ) 7 / 528 ، وفرق البخاري بين مظاهر بن أسلم المخزومي سمع سعيد المقبري
وبين مظاهر بن أسلم عن القاسم ، وقال في الأخير : كان أبو عاصم يضعفه ( تاريخه
الكبير : 8 / الترجمة 2211 ) وذكره ابن عدي في " الكامل " ( 3 / الورقة 159 ) وقال
الدارقطني : ضعيف ( العلل : 5 / الورقة 141 ) وقال ابن حجر في " التقريب " :
ضعيف