وقال مهنا بن يحيى : سألت أحمد ، قلت : من أصحاب ابن
عباس ؟ قال : ستة . قلت : من هم ؟ قال : مجاهد ، وطاووس ،
وعطاء بن أبي رباح . وجابر بن زيد ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ،
قلت : مقسم ؟ قال : مقسم دون هؤلاء .
قال حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن أيوب : كان خالد
يسأل عكرمة ، فسكت خالد ، فقال له عكرمة : مالك أجبلت يعني :
انقطعت ( 1 ) ؟ قال : وكانت لمقسم سفيرة ( 2 ) وكان يقرأ في المسجد في
مصحف وكان يتعتع في قراءته ، لم يكن جيد القراءة ، وكان إذا
ختم اجتمع إليه لختمته .
وقال أبو حاتم ( 3 ) : صالح الحديث ، لا بأس به .
قال محمد بن سعد ( 4 ) : أجمعوا أنه توفي سنة إحدى ومئة ( 5 ) .
روى له الجماعة سوى مسلم .
هامش
( 1 ) غير واضحة في الأصل ، ولكني وجدت العبارة في ( جبل ) من لسان العرب ، قال :
وفي حديث عكرمة أن خالدا الحذاء كان يسأله ، فسكت خالد ، فقال له عكرمة :
مالك أجبلت أي انقطعت ، من قولهم : أجبل الحافر إذا أفضى إلى الجبل أو الصخر
الذي لا يحيك فيه المعول .
( 2 ) السفيرة : الكتاب الصغير .
( 3 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1889 .
( 4 ) طبقاته : 7 / 471 .
( 5 ) بقية كلام ابن سعد : " كان كثير الحديث ضعيفا " وأرخ وفاته في السنة نفسها خليفة
بن خياط ( تاريخه : 325 ) وقال العجلي : مكي تابعي ثقة . ( ثقاته ، الورقة 52 )
وقال ابن شاهين : قال أحمد بن صالح : مقسم ثقة ثبت لا شك فيه ( ثقاته ، الترجمة
1418 ) وقال ابن حزم : ليس بالقوي . ( المحلي : 2 / 189 ) وقال في موضع آخر :
ضعيف . ( المحلى : 5 / 219 ، و 10 / 80 ، 81 ، و 11 / 45 ) وقال الذهبي في
" الميزان " : صدوق من مشاهير التابعين ضعفه ابن حزم ، وقد وثقه غيره واحد .
والعجب أن البخاري أخرج له في " صحيحه " وذكره في كتا " الضعفاء " ( 4 / الترجمة
8745 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " قال الساجي : نكلم الناس في بعض روايته .
وقال يعقوب بن سفيان ، والدار قطني : ثقة ( 10 / 289 ) وقال ابن حجر في
" التقريب " : صدوق وكان يرسل .