مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل ، ويقال له : مولى ابن عباس
للزومه له .
روى عن : خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري ، ومولاه
عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وعبد الله بن شرحبيل بن حسنة ،
وعبد الله بن عباس ( خ 4 ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، ومعاوية
ابن أبي سفيان ، وعائشة ( س ) ، وأم سلمة ( 1 ) ( س ق ) ،
روى عنه : إسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق بن
يسار ، والحكم بن عتيبة ( 4 ) ( 2 ) وخصيف بن عبد الرحمان الجزري
( د ت س ) ، وعبد الحميد بن عبد الرحمان بن زيد بن الخطاب
( د س ق ) ، وعبد الكريم بن مالك الجزري ( خ ت س ق ) ،
وعبد الملك بن ميسرة الزراد ( قد ) ، وعثمان الجزري الشاهد ، وعلي
ابن بذيمة ، وعمران بن أبي أنس ، ومحمد بن زيد بن المهاجر
بن قنفذ ، وميمون بن مهران ( د ق ) ، ويزيد بن أبي زياد ( 4 ) ، وأبو
عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر ، وأبو الحسن الجزري ( د ) ،
قال أبو الحسن ( 3 ) الميموني ، عن أحمد بن حنبل : قال شعبة
لم يسمع الحكم حديث مقسم في الحجامة والصيام من مقسم .
وقال في موضع آخر ، عن أحمد بن حنبل : لم يسمع الحكم
من مقسم إلا أربعة أحاديث ، وأما غير ذلك فأخذها من كتاب ( 4 ) .
هامش
( 1 ) قال البخاري : ولا يعرف لمقسم سماع من أم سلمة ، ولا ميمونة ، ولا عائشة ( تاريخه
الصغير : 1 / 294 ) .
( 2 ) هكذا مجودة بخط المؤلف في نسخته ، وفي نسخة ابن المهندس ( س ق ) ، وكذلك
هي ( س ق ) ، في ترجمة الحكم بن عتيبة ( 7 / 115 ) فكان المؤلف تميز هذا بأخرة .
( 3 ) تاريخ البخاري الصغير : 1 / 293 .
( 4 ) وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : الذي يصحح الحكم عن مقسم أربعة أحاديث :
حديث الوتر " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر ، وحديث عزيمة الطلاق " عن مقسم ، عن ابن
عباس في عزيمة الطلاق والفي الجماع ، وعن مقسم ، عن ابن عباس أن عمر قنت
في الفجر هو حديث القنوت ، وأيضا عن مقسم رأيه في محرم أصاب صيدا . قلت :
فما روى غير هذا ؟ قال : الله أعلم يقولون هي كتاب ( العلل : 1 / 192 ) .