وقال أبو الوليد الطيالسي ( 1 ) : رأيت معلى بن هلال يحدث
بأحاديث قد وضعها ، فقلت : بيني وبينك السلطان ، فكلموني فيه ،
فأتيت أبا الأحوص ، فقال : مالك ولذاك البائس ؟ فقلت : هو
كذاب ، فقال : هو يؤذن على منارة طويلة !
وقال عبد الرحمان ( 2 ) بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن المعلى
ابن هلال ما كان ينقم عليه ؟ قال : الكذب .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 3 ) : هو في عداد من يضع
الحديث ( 4 ) .
روى له ابن ماجة .
هامش
( 1 ) نفسه .
( 2 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1529 .
( 3 ) الكامل : 3 / الورقة 118 .
( 4 ) وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كذاب . ( أحوال الرجال ، الترجمة 55 ) وقال
البرذعي : حدثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، قال : قال أبو نعيم : قال لي
ابن المبارك : عندكم بالكوفة رجل يكذب . قلت : من عندنا يكذب ؟ قال : معلى بن
هلال . ( أبو زرعة الرازي : 529 ) وقال يعقوب بن سفيان : سمعت الحسن بن الربيع
قال : قال ابن المبارك : المعلى بن هلال لا بأس به ما لم يجئ الحديث فإنه يكذب
في الحديث . ( المعرفة والتاريخ : 3 / 137 ) وذكره ابن حبان في " المجروحين "
وقال : كان يروي الموضوعات عن أقوام ثقات وكان أميا لا يكتب ، وكان غاليا في
التشيع يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لا تحل الرواية عنه بحال ولا كتابة حديثه إلا
على جهة التعجب ( 3 / 16 ) وذكره الدارقطني في " الضعفاء والمتروكين " وقال :
يكذب ( الترجمة 505 ) وقال في " السنن " : متروك ( 3 / 88 ) وقال الذهبي في
" المغني " : كذاب وضاع . ( 2 / الترجمة 6363 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال
الآجري عن أبي داود : روى أربعين حديثا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن
ابن عباس كلها مختلقة . وقال الأزدي : متروك ، وقال العجلي ، وعلي بن الحسين
ابن الجنيد : كذاب ، وقال الدارقطني : كان يضع الحديث . وقال أبو أسامة : سجرت
بكتابه التنور ، وذكره ابن البرقي في باب من رمي بالكذب وقال : كان قدريا .
( 10 / 242 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : اتفق النقاد على تكذيبه .