وقال البخاري ( 1 ) : تركوه ( 2 ) .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن معلى بن هلال ،
فقال : غير ثقة ، ولا مأمون : حدثني أبو زرعة الدمشقي ، قال :
حدثنا أبو نعيم ، قال : كنت أمشي مع ابن عيينة ، فمررنا بمعلى
ابن هلال ، فقال لي سفيان : إن هذا من أكذب الناس ، يعني
المعلى ( 3 ) .
وقال في موضع آخر : كان كذابا .
وقال النسائي : كذاب .
وقال في موضع آخر ( 4 ) : يضع الحديث ( 5 ) .
وقال علي بن المديني ( 6 ) عن أبي أحمد الزبيري : حدثت
سفيان بن عيينة عن معلى الطحان في بعض حديث ابن أبي
نجيح ، فقال : ما أحوج صاحب هذا إلى أن يقتل ( 7 ) .
هامش
( 1 ) تاريخه الكبير : 7 / الترجمة 1727 .
( 2 ) وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ وهو أبو عصمة نوح بن أبي مريم
يضع كما يضع معلى . ( تاريخه الكبير : 7 / الترجمة 1727 ، وتاريخه الصغير :
2 / 179 ) .
( 3 ) وقال أبو زرعة الدمشقي : سمعت أبا نعيم قال : كنت مع سفيان بن عيينة فسمع معلى
ابن هلال يحدث ، فقال لي ابن عيينة : يا أبا نعيم يكذب . ( تاريخه : 471 ) .
( 4 ) الكامل لابن عدي : 3 / الورقة 118 .
( 5 ) وذكره في " الضعفاء والمتروكين " أيضا وقال : متروك الحديث ( الترجمة 560 ) .
( 6 ) ضعفاء العقيلي ، الورقة 212 ،
( 7 ) وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يقول : قال ابن عيينة : وإن كان المعلى يحدث
هذا الحديث ، عن بن أبي نجيح الذي رأيناه ما أحوجه أن تضرب عنقه . ( العلل
ومعرفة الرجال : 2 / 61 ) ونقل ابن حبان في " المجروحين " عن سعيد بن مهران
قال : قال الحجاج جئت إلى سفيان بن عيينة بالكوفة فاحتبست عنه يوما فقال لي :
أين كنت ؟ عسى كنت عند الطحان المعلى بن هلال ؟ قلت : نعم . قال : فلا تأته
فإنه كذب . ( 3 / 17 )