وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ( 1 ) .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم ( 2 ) : سألت أبي عنه ، فقال :
صالح الحديث . محله الصدق لا يحتج به ، أدخله البخاري في
كتاب " الضعفاء " قال أبي : يحول منه . قال أبو حاتم : وإنما سمي
بهذا لأنه ضل في طريق مكة ، وكان معه رجل يسمى معاوية ، فربما
نادوا معاوية فيجيب الآخر ، فقالوا : معاوية الضال ، فميز بينهما
فسمي الضال .
وقال عبد الغني بن سعيد المصري الحافظ : رجلان نبيلان
لزمهما لقبان قبيحان : معاوية بن عبد الكريم الضال وإنما ضل في
طريق مكة ، وعبد الله بن محمد الضعيف ، وإنما كان ضعيفا في
جسمه لا في حديثه .
وقال لوين : حدثنا معاوية الضال ضل في طريق مكة فسمي
ضالا .
قال عبدا لباقي بن قانع ، وغيره : مات سنة ثمانين ومئة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) 7 / 470 - 471 ، وقال : " كان من عقلاء أهل البصرة ومتقنيهم " .
( 2 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1749 .
( 3 ) وذكره البخاري في " الضعفاء الصغير " وقال : وما أعلم رجلا أعقل منه ( الترجمة
351 ) وذكره أيضا أبو زرعة الرازي في كتاب " أسامي الضعفاء " . ( أبو زرعة الرازي :
659 ) وقال الذهبي في " الميزان " : لم أره في ضعفاء أبي عبد الله ، لا الكبير ، ولا
الصغير . وأنا أتعجب كيف ما خرجوا له في الكتب ، وليس بالمكثر . ( 4 / الترجمة
8628 ) ويبدو أن الذهبي نظر فيهما على عاجلة فلم يره . وهو موجود في " الضعفاء
الصغير " كما سبق وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال الساجي : صدوق له عندي
نسخة عن عطاء والحسن ما فيها شئ مسند كتبتها عن محمد بن عبيد بن حساب
عنه وقال أحمد بن حنبل : لا بأس به . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا فضيل بن
عبد الوهاب ، حدثنا معاوية الضال ثقة . ( 10 / 214 ) وقال ابن حجر في " التقريب " :
صدوق .