في سنة عشرين ومئة في أولها ، وولد معاذ في سنة تسع عشرة في
آخرها كان أكبر مني بشهرين
وقال ابنه عبيد الله بن معاذ العنبري والجراح بن مخلد :
مات سنة ست وتسعين ومئة
وقال محمد بن سعد ( 1 ) : كان ثقة ولد سنة تسع عشرة ومئة
في خلافة هشام بن عبد الملك ، وولي قضاء البصرة لهارون أمير
المؤمنين ، ثم عزل ، وتوفي بالبصرة في شهر ربيع الآخر سنة ست
وتسعين ومئة في خلافة محمد بن هارون ، وهو ابن سبع وسبعين
سنة ، وصلى عليه محمد بن عباد بن عباد المهلبي وكان يومئذ
على صلاة البصرة والامرة ( 2 )
روى له الجماعة ( 3 )
هامش
( 1 ) طبقاته : 7 / 293
( 2 ) وقال خليفة بن خياط : مات سنة ست وتسعين ومئة طبقاته : 226 ) وكذلك قال
البخاري في تاريخ وفاته ( تاريخه الصغير : 2 / 278 ) وقال الآجري : سأل أبا داود عن
خالد ومعاذ فقال : معاذ صاحب حديث - معاذ بن معاذ - ثم قال : خالد كثير
الشكوك ( سؤالاته : 5 / الورقة 11 ) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سألت أبي عن
معاذ بن معاذ فقال : ثقة ( الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1132 ) وذكره ابن حبان
في كتاب " الثقات " وقال : كان مولده سنة تسع عشرة ومئة ومات سنة خمس أو ست
وتسعين ومئة وكان فقيها عاقلا متقنا ( 7 / 482 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : ثقة
متقن
( 3 ) هذا هو آخر الجزء الرابع بعد المئتين من نسخة المؤلف التي بخطه وفي آخره مجموعة
سماعات منها ما هو بخط المؤلف ومنها ما هو بخط غيره من الفضلاء