قال أبو حاتم ( 1 ) : شيخ ما به بأس .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ( 2 ) " .
روى له أبو داود
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ،
وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا
هبة الله بن الحصين ، قال : أخبرنا الحسن بن علي بن المذهب ،
قال : أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ، قال ( 3 ) : حدثنا عبد الله بن
أحمد بن حنبل ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبو أحمد ، قال :
حدثنا مسرة بن معبد ، قال : حدثني أبو عبيد حاجب ( 4 ) سليمان ،
قال : رأيت عطاء بن يزيد الليثي قائما يصلي معتما بعمامة سوداء
مرخي طرفها من خلفه ( 5 ) مصفر اللحية ، فذهبت أمر بين يديه ،
فردني ، ثم قال : حدثني أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام
يصلي صلاة الصبح وهو خلفه فقرأ ، فالتبست عليه القراءة ، فلما
فرغ من صلاته قال : لو رأيتموني وإبليس فأهويت بيدي فما زلت
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 8 / الترجمة 1923 .
( 2 ) 7 / 524 ، وقال : كان ممن يخطئ . وذكره في " المجروحين " أيضا وقال : كان ممن
ينفرد عن الثقات بما ليس من أحاديث الاثبات على قلة روايته ، لا يجوز الاحتجاج
به إذا انفرد ( 3 / 42 ) . وقال أبو زرعة الدمشقي : مسرة بن معبد ، شيخ لنا قديم من
أهل فلسطين ، قد سمع من سالم بن عمر ، عبد الله بن عمر ، حدث عنه من الاجلة :
ضمرة ووكيع . ( تاريخه : 725 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " صدوق له أوهام .
( 3 ) مسند أحمد : 3 / 82 .
( 4 ) تحرف في المطبوع من المسند إلى " صاحب " .
( 5 ) في المطبوع من " المسند : مرخ طرفها من خلف " .