بن معبد ، وحدث عنه محمد بن صالح لما دفعت ذلك .
قال : وقال أبو جعفر العقيلي : إن عبد الرحمان بن أبي شميلة
هو محمد بن سعيد المصلوب وأن قولهم : عبد الرحمان بن أبي
شميلة أحد الأسماء التي غير بها اسم محمد بن سعيد وما صنع
شيئا ، وإنما ذكرت قوله ها هنا وحكيته عنه لئلا يظن ظان أني تركت
قولا قاله قائل هو أهل الحديث .
وأنا أقول : إن عبد الرحمان بن أبي شميلة هذا غير محمد
ابن سعيد وأنه رجل من الأنصار من أهل قباء ، حدث عنه مروان
ابن معاوية ، وحماد بن يزيد ، وأحد الحجج في رد قول العقيلي
لو لم يعرف نسب عبد الرحمان رواية حماد بن زيد عنه ، لان حماد
ابن يزد لا يدلس ولا ينقل اسما إلى اسم .
انتهى قول عبد الغني بن سعيد ( 1 ) .
روى له الترمذي ، وابن ماجة .
هامش
( 1 ) وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : مكشوف الامر هالك ( أحوال الرجال ، الترجمة
283 ) . وقال مسلم ابن الحجاج : متروك الحديث . ( الكنى ، الورقة 69 ) . وقال
الترمذي : قد ترك حديثه ( الجامع - 3549 ) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سمعت
أبي يقول : محمد بن سعيد الشامي متروك الحديث . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة :
سمعت يحيى بن معين يقول : أبو قيس الدمشقي الذي روى عنه أبو معاوية الضرير :
ليس حديثه بشئ . وقال عمرو بن علي : محمد بن سعيد الأزدي يحدث بأحاديث
موضوعة . وقال أبو زرعة الرازي : صلب في الزندقة ، وهو متروك الحديث .
( الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1236 ) . وذكره ابن حبان في " المجروحين "
وقال : كان محمد بن سعيد هذا يضع الحديث على الثقات ، ويروي عن الاثبات
ما لا أصل له ، لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه ، ولا الرواية عنه
بحال من الأحوال ( 2 / 248 ) . وذكره الدارقطني في " الضعفاء والمتروكين " ( الترجمة
461 ) وقال في موضع آخر : متروك الحديث . ( السنن : 1 / 223 ) وقال أيضا : ضعيف
( السنن : 1 / 229 ) . وذكره ابن الجوزي في " الضعفاء " وقال : وهذا الرجل كان كذابا
يضع الحديث ويفسد أحاديث الناس ( الورقة 140 ) . وقال الذهبي في " الميزان " :
هالك أتهم بالزندقة ، فصلب ( 3 / الترجمة 7592 ) وقال ابن حجر في " التهذيب " :
قال ابن نمير - وذكرت له رواية الكوفيين عنه - فقال : لم يعرفوه وإنما العيب على
الشاميين الذين عرفوه ثم رووا عن هذا العدو لله ، كذاب يضع الحديث . وقال ابن
عقدة : سمعت أبا طالب بن سوادة يقول : قلب أهل الشام اسمه على مئة وكذا وكذا
أسماء قد جمعتها في كتاب . وقال أبو مسهر : هو من كذابي الأردن . وقال أحمد بن
صالح المصري : زنديق ضربت عنقه وضع أربعة آلاف حديث عند هؤلاء الحمقى
فاحذروها . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال الحاكم أبو أحمد : كان يضع
الحديث . وقال الحاكم : هو ساقط لا خلاف بين أهل النقل فيه . ( 9 / 186 ) وقال
ابن حجر في " التقريب " : كذبوه . قال بشار : لا ينتهي عجبي من رواية الترمذي ابن
ماجة له . نسأل الله العافية .