وقال أبو داود : ليس بشئ .
وقال النسائي ( 1 ) : ضعيف .
وقال أبو أحمد بن عدي ( 2 ) : ولمحمد بن جابر من الحديث
غير ما ذكرت ، وعند إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر
أحاديث صالحة ، وكان إسحاق يفضل محمد بن جابر على جماعة
شيوخ هم أفضل منه وأوثق . وقد روى عن محمد بن جابر كما
ذكرت من الكبار : أيوب ، وابن عون ، وهشام بن حسان ، والثوري ،
وشعبة ، وغيرهم ممن ذكرتهم ، ولولا أن محمد بن جابر في ذلك
المحل لم يرو عنه هؤلاء الذين هو دونهم ، وقد خالف في
أحاديث ، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه .
قال الحافظ أبو بكر الخطيب ( 3 ) : حدث عنه أيوب
السختياني ، ومحمد بن سليمان لوين وبين وفاتيهما مئة وخمس
عشرة ، وقيل : وأربع عشرة ، سنة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الضعفاء والمتروكون ، الترجمة 533 .
( 2 ) الكامل : 3 / الورقة 45 .
( 3 ) السابق واللاحق : 316 .
( 4 ) وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : محمد وأيوب ابنا جابر غير مقنعين ( أحوال
الرجال ، الترجمة ( 16 ، 161 ) ، وقال الترمذي : قد تكلم بعض أهل الحديث في
محمد بن جابر ( الترمذي - 85 ) . وذكره العقيلي في " الضعفاء " وساق له حديثين
وقال : لا يتابع عليهما ولا على عامة حديثه ( الورقة 188 ) . وذكره ابن حبان في
" المجروحين " وقال : كان أعمى يلحق في كتبه ما ليس من حديثه ويسرق ما ذوكر
به ويحدث به . وقال : سمعت عبد الله بن جابر بطرسوس قال : سمعت جعفر بن
محمد الاذني يقول : سمعت محمد بن عيسى بن الطباع يقول : قال لي أخي إسحاق
ابن عيسى : ذاكرت محمد بن جابر ذات يوم بحديث لشريك عن أبي إسحاق فرأيته
في كتابه قد ألحقه بين السطرين كتابا طريا . ( 2 / 270 ) . وقال الدارقطني : ليس
بالقوي ، ضعيف . ( السنن : 2 / 163 ) وقال البرقاني عنه : هو وأيوب بن جابر أخوان ،
ضعيفان متقاربان . قيل له : يتركان ؟ لا يعتبر بهما . ( سؤالاته ، الترجمة 469 ) . وقال
ابن حجر في " التهذيب " : قال يعقوب بن سفيان والعجلي : ضعيف . وقال الذهلي :
لا بأس به . وقال أحمد بن حنبل : لا يحدث عنه إلا شر منه ( 9 / 90 ) . وقال في
" التقريب " : صدوق ذهبت كتبه فساء حفظه وخلط كثيرا وعمي فصار يلقن .