النيسابوري ، ويوسف بن عدي ، ويوسف بن عيسى ابن الطباع .
قال عون ( 1 ) بن جرير بن عبد الحميد ، عن أبيه : كان المغيرة
يعني ابن مقسم الضبي ربما سأل محمد بن جابر عن حديث
حماد .
وقال عبد الله ( 2 ) بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : كان محمد
ابن جابر ربما ألحق أو يلحق في كتابه ، يعني الحديث ( 3 ) .
وقال عباس الدوري ( 4 ) ، عن يحيى بن معين : كان أعمى ،
واختلط عليه حديثه ، وكان كوفيا ، فانتقل إلى اليمامة ، وهو
ضعيف ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1215 .
( 2 ) نفسه .
( 3 ) وقال عبد الله بن أحمد : ذكرت لأبي حديث محمد بن جابر ، عن حماد ، عن إبراهيم ،
عن علقمة ، عن عبد الله في الرفع ؟ فقال : هذا ابن جابر أيش حديثه ، هذا حديث
منكر ، أنكره جدا ( العلل ومعرفة الرجال : 1 / 117 ) . وقال العقيلي : حدثنا عبد الله
بن أحمد قال سئل أبي عن محمد بن جابر وأيوب بن جابر ، فقال : محمد يروي
أحاديث مناكير وهو معروف بالسماع ، يقولون رأوا في كتبه نحو حديثه ، عن حماد فيه
اضطراب ( الورقة 188 ) .
( 4 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 1215 ، وانظر تاريخه : 2 / 507 .
( 5 ) وقال عباس الدوري عنه أيضا : ليس بشئ . ( تاريخه : 2 / 507 ) . وكذلك قال
الدارمي عنه ( تاريخه : الترجمة 742 ) . وقال ابن طهمان عنه : لا يكتب حديثه ، ليس
بثقة ( الترجمة 375 ، 94 ) ، وقال ابن الجنيد عنه ليس بثقة ( سؤالاته ، الورقة 18 ) .
وقال ابن الجنيد عنه أيضا : أبان ليس بشئ ، ولا محمد بن جابر ، ليس هؤلاء بثقات
( سؤالاته ، الورقة 31 ) .