تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
الدستوائي أعلم بقتادة ، وأكثر مجالسة له مني . قلت ليحيى : من قاله ؟ قال : يروونه ولا أحفظه . وقال أبو حاتم ( 1 ) : سمعت أحمد بن حنبل ، وذكر قتادة ، فأطنب في ذكره فجعل ينشر من علمه ، وفقهه ، ومعرفته بالاختلاف والتفسير ، وغير ذلك ، وجعل يقول : عالم بتفسير القرآن ، وباختلاف العلماء ; وصفه بالحفظ والفقه ، فقال : قل ما تجد من يتقدمه أما المثل فلعل ! وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أحمد بن حنبل ( 2 ) يقول : كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا يسمع شيئا إلا حفظه ، وقرئ عليه صحيفة جابر مرة واحدة ، فحفظها . وكان سليمان التيمي ، وأيوب يحتاجون إلى حفظه ، ويسألونه ، وكان من العلماء ، كان له خمس وخمسون سنة يوم مات ( 3 ) . وقال إسحاق بن منصور ( 4 ) ، عن يحيى بن معين : ثقة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 756 . ( 2 ) نفسه . ( 3 ) وقال أحمد بن حنبل : قال بعض الناس : قتادة لم يسمع من رجاء بن حيويه ، إنما عن مطر وأنكره أبي جدا ، وقال : لا . قد حدث عنه قتادة ( العلل ومعرفة الرجال : 1 / 112 ) . وقال أحمد بن حنبل : ما أحد في أصحاب الحسن أثبت من يونس ولا أحد أسند عن الحسن من قتادة ( المعرفة والتاريخ : 3 / 165 ) . ( 4 ) الجرح والتعديل : 7 / الترجمة 756 . ( 5 ) وقال الدارمي قلت ( يعني ليحيى ) : الزهري أحب إليك في سعيد بن المسيب ، أو قتادة ؟ فقال : كلاهما ( تاريخه ، الترجمة 16 ) . وقال عثمان الدارمي : حدثنا يعقوب الدورقي ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن مهدي ، قال : سمعت شعبة يقول : كنت أتفطن إلى فم قتادة ، فإذا قال : حدثنا كتبت ، وإذا قال حدث لم أكتب ( تاريخه ، الترجمة 703 ) . وقال ابن طهمان : قيل ليحيى : طعن أحد في قتادة ؟ فقال : ثقة ( ابن طهمان ، الترجمة 60 ) . وقال ابن طهمان عن يحيى : سلام بن مسكين ، وقتادة ، وسعيد ، والدستوائي ، يذهبون إلى القدر ( الترجمة 299 ) . وقال عباس الدوري عنه : ماهد أحب إلي من قتادة ( تاريخه ، الترجمة 4499 - طبعته غير المرتبة ) .