تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
قال : قد ألحقنا بناتك في العيال ، فسل حاجتك . قال : قد ألحقتني في العطاء ، وقضيت الدين ، وحملت على الدابة ، وألحقت البنات في العيال فأي شئ بقي . قال : قد أمرنا لك بخادم فخذها من عند أخيك الوليد بن هشام . وقال سعيد بن عبد العزيز ( 1 ) ، عن القاسم بن مخيمرة : لم يجتمع على مائدتي لونان من طعام قط ، وما أغلقت بابي قط ولي خلفه هم ( 2 ) . وقال المعافى بن عمران ، عن الأوزاعي : أتى القاسم بن مخيمرة عمر بن عبد العزيز ففرض له ، وأمر له بغلام ، فقال : الحمد لله الذي أغناني عن التجارة . قال : وكان له شريك كان إذا ربح قاسم شريكه ثم يقعد في بيته لا يخرج حتى يأكله . وقال يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن عمه عمر بن أبي زائدة : كان القاسم بن مخيمرة إذا وقعت عنده الزيوف ( 3 ) كسرها ولم يبعها . وقال الأوزاعي عن موسى بن سليمان بن موسى ، عن القاسم ابن مخيمرة : من أصاب مالا من مأثم ، فوصل به رحما أو تصدق به أو انفقه في سبيل الله جمع ذكر كله في نار جهنم .
هامش
( 1 ) انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي : 355 ، وثقات ابن حبان : 7 / 332 ( 2 ) قوله : " هم " ، في المطبوع من ابن حبان : " درهم " . ( 3 ) الزيوف : النقود غير الصحيحة ، والمغشوشة .