تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
وقال عباد بن العوام ، عن إسماعيل بن أبي خالد : كنا في كتاب القاسم بن مخيمرة ، فكان يعلمنا ولا يأخذ منا . وقال محمد بن كثير ( 1 ) ، عن الأوزاعي : كان القاسم بن مخيمرة تقدم علينا هاهنا متطوعا ، فإذا أراد أن يرجع استأذن الوالي ، فقيل له : أرأيت إن لم يأذن لك ؟ قال : إذا أقيم ، ثم قرأ : * ( وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه ( 2 ) ) * . وقال أبو إسحاق الفزاري ( 3 ) ، عن الأوزاعي نحو ذلك ، وزاد : قال : وكان القاسم يقول : من عصى من بعثه لم تقبل له صلاة حتى يرجع . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن علي بن أبي حملة : ذكر الوليد بن هشام القاسم بن مخيمرة لعمر بن عبد العزيز ، فأرسل إليه ، فدخل عليه ، فقال : سل حاجتك . قال : يا أمير المؤمنين قد علمت ما يقال في المسألة . قال : ليس أنا ذاك إنما أنا قاسم ، سل حاجتك . قال : تلحقني في العطاء . قال : قد ألحقناك في خمسين ، فسل حاجتك ، قال : تقضي عني ديني . قال : قد قضينا عنك دينك ، فسل حاجتك . قال : تحملني على دابة . قال : قد حملناك على دابة ، فسل حاجتك . قال : تلحق بناتي في العيال .
هامش
( 1 ) انظر حلية الأولياء : 6 / 80 . ( 2 ) النور : 62 . ( 3 ) انظر حلية الأولياء : 6 / 81 .