وقال أبو عبيد الآجري ، سألت أبا داود عن القاسم بن فياض
الصنعاني ، فقال : حدث عنه هشام بن يوسف . قال هشام : لما
حدثني بتلك الأحاديث اتهمته ، فقلت : هي عندك مكتوبة ؟ قال :
نعم . وأخرج إلي قرطاسا وأملاها علي . قلت لأبي داود : هو ثقة ؟
قال : نعم ( 1 ) .
روى له أبو داود ، والنسائي حديثا واحدا ، وقد وقع لنا عاليا
جدا .
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدرجي ، قال : أنبأنا أبو جعفر
الصيدلاني ، ومحمد بن معمر بن الفاخر في آخرين ، قالوا : أخبرتنا
فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا
أبو القاسم الطبراني ( 2 ) ، قال : حدثنا العباس بن الفضل
الأسفاطي ، ومعاذ بن المثنى ، ومحمد بن أحمد بن البراء ، قالوا :
حدثنا علي بن المديني ، قال : حدثنا هشام بن يوسف ، قال :
حدثنا القاسم بن فياض ، عن خلاد بن عبد الرحمان ، عن سعيد
ابن المسيب ، عن ابن عباس ، قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب
الناس يوم الجمعة أتاه رجل فتخطا الناس حتى قرب إليه : فقال :
هامش
( 1 ) وذكره النسائي في " الضعفاء " وقال : ليس بالقوي ( الترجمة 497 ) . وذكره ابن حبان
في " الثقات " وكعادته ذكره في " المجروحين " أيضا وقال : كان من ينفرد بالمناكير عن
المشاهير فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بخبره ( 2 / 23 ) ! وقال ابن حجر
في " التهذيب " : قال ابن المديني : إسناده مجهول ، ولم يرو عنه غير هشام
( 8 / 330 ) . وقال ابن حجر في " التقريب " : مجهول .
( 2 ) المعجم الكبير : 10 / 292 ( 10701 ) .