تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
مجتمعين على شيخ فقلت : من هذا ؟ قال ( 1 ) : سهل بن الحنظلية ، فسكت أحمد ولم يرده كما رد لقي القاسم سلمان . فأخبرت عبد الرحمان بن إبراهيم بقول أبي عبد الله أن القاسم مولى لخالد ابن يزيد ، وأن من كان عنده مولى لخالد ، يعني : لا يصح له هذا اللقاء ، فقال لي عبد الرحمان بن إبراهيم : كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان ، فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءه فلذلك يقال : مولى بني يزيد بن معاوية . قال أبو زرعة : وذلك أحب القولين إلي . أخبرنا بذلك أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري ، عن أبي الحسن علي بن محمد بن هبل الطبيب إذنا ، قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن السمرقندي ، قال : أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني ، قال : أخبرنا تمام بن محمد الرازي ، وأبو محمد بن أبي نصر ، وأبو بكر القطان ، وأبو نصر بن الجندي ، وأبو القاسم بن أبي العقب ، قالوا : أخبرنا علي ابن يعقوب بن أبي العقب ، قال : حدثنا أبو زرعة الدمشقي ، فذكره . وقال عباس الدوري ( 2 ) ، وعبد الله بن شعيب الصابوني ،
هامش
( 1 ) ضبب عليها المؤلف . ( 2 ) تاريخه : 2 / 481 .