تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
وقال أبو بكر الأثرم ( 1 ) : سمعت أبا عبد الله ، وذكر له حديث عن القاسم الشامي عن أبي أمامة : أن الدباغ طهور . فأنكره وحمل على القاسم ، وقال : يروي علي بن يزيد هذا عنه أعاجيب ، وتكلم فيها ، وقال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم . قال أبو عبد الله : إنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم . قال أبو عبد الله : لما حدث بشر بن نمير عن القاسم ، قال شعبة : ألحقوه به . وقال جعفر بن محمد بن أبان الحراني : سمعت أحمد بن حنبل ومر حديث فيه ذكر القاسم بن عبد الرحمان مولى يزيد بن معاوية ، قال : هو منكر لأحاديثه متعجب منها ، قال : وما أرى البلاء إلا من القاسم . وقال أبو زرعة الدمشقي : ذكرت لأبي عبد الله - يعني : أحمد ابن حنبل - حديثا حدثنا به محمد بن المبارك أملاه علينا في سنة ثلاث عشرة ومئتين . قال : حدثنا يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم أبي عبد الرحمان ، قال : قدم علينا سلمان الفارسي دمشق ، فأنكره أحمد ، وقال لي : كيف يكون له هذا اللقاء وهو مولى لخالد بن يزيد بن معاوية ؟ فذكرت لأحمد حديثا حدثنا به عبد الله بن صالح أن معاوية بن صالح حدثهم عن سليمان أبي الربيع عن القاسم أبي عبد الرحمان ، قال : رأيت الناس
هامش
( 1 ) انظر ضعفاء العقيلي ، الورقة 182 ، والجرح والتعديل : 7 / الترجمة 649 .