تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الكمال — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
وقال أبو عوف ( 1 ) اليزوري ، عن أبي نعيم : قال لي سفيان مرة ، وسألته عن شئ ، فقال لي : أنت لا تبصر النجوم بالنهار . فقلت له : وأنت لا تبصرها كلها بالليل . فضحك . وقال صالح ( 2 ) بن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : وكيع ، وعبد الرحمان بن مهدي ، وأبو نعيم ، ويزيد بن هارون ، أين يقع أبو نعيم من هؤلاء ؟ قال : أبو نعيم يجئ حديثه على النصف من هؤلاء إلا أنه كيس يتحرى الصدق . قلت : فأبو نعيم أثبت أو وكيع ؟ قال : أبو نعيم أقل خطأ . قلت : فأيهما أحب إليك عبد الرحمان أو أبو نعيم ؟ قال : ما فيهما إلا ثبت ، إلا أن عبد الرحمان كان له فهم . وقال حنبل بن إسحاق ( 3 ) : سئل أبو عبد الله ، فقيل له : فوكيع وأبو نعيم ؟ قال : أبو نعيم أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال ، ووكيع أفقه . وقال يعقوب بن شيبة ( 4 ) : أبو نعيم ثقة ، ثبت ، صدوق . سمعت أحمد بن محمد بن حنبل ، وذكره فقال : أبو نعيم يزاحم به ابن عيينة . فناظره انسان فيه وفي وكيع فجعل يميل إلى أن يزعم أنه أثبت من وكيع . فقال له الرجل : وأي شئ عند أبي نعيم
هامش
( 1 ) تاريخ الخطيب : 12 / 347 . ( 2 ) الجرح والتعديل 7 / الترجمة 353 . ( 3 ) تاريخ الخطيب : 12 / 353 . ( 4 ) تاريخ الخطيب : 12 / 352 .